إذا رأيت النار شبت في بيت جارك فسارع بجلب الماء إلى دارك..
الأربعاء - 17 يونيو 2026 - الساعة 08:00 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن "عدن سيتي" محمد العولقي
حكمة تترجم سقوط الجارين العراق والأردن تواليا في صباح مثخن بالكلام المباح..
- سقط منتخب العراق أمام النرويج في بوسطن برباعية الدفع الذاتي..
- ثم جاء الدور على الجار منتخب الأردن الذي سمح لنيران النمسا أن تشب في داره على نحو كان يمكن تفاديه..
- في موعد كبير مثل كأس العالم يا عراق إن لم يكن لديك حارس مرمى كبير في قيمة رعد حمودي أو فتاح نصيف لا حاجة لأن تمضي مغمض العينين..
- منتخب العراق وقع في أخطاء ذاتية هي خليط من ارتباك حارس لم يعد ذهنيا للمباراة..وتنافر لاعبين أضاعوا بوصلة الدفاع غير المتهور..
- إذا كان النرويجي هالاند قد تحول إلى ضخامة غير معقولة فلأن لاعبي العراق هم من نفخوا في بالون هالاند بأخطائهم..هم من جعلوه سبايدر مان لا يقاوم..
- رباعية النرويج في مرمى العراق ليست مستساغة..صعب ان يتم تقييدها ضد مجهول..صعب اختلاق الأعذار..أو صب جام الغضب على غوادالاخارا التي لم يلعب طقسها مع أسود الرافدين..
احفاد الفايكنج تسلحوا بكل شيء..في حين رأينا أسود الرافدين مع أخطائهم الغريبة في حالة ما يعلم بها إلا ربنا..
- مريرة هي الخسارة يا عراق.. لأنها خسارة ذاتية..خسارة من الداخل..هدف أيمن حسين تبخر أمام أخطاء فردية استباحت مرمى العراق..
- قد نلتمس العذر لمنتخب الأردن في مشاركته الأولى..لكن للأمانة كان في وسع النشامى أفضل مما كان لولا قلة الخبرة..
- منتخب الأردن هزم نفسه بنفسه أمام النمسا..
- مرة لأنه عندما توصل لهدف التعادل في الشوط الثاني عن طريق علي علوان ردا على هدف رومانو شميد..سقط في غيبوبة الجزيئات الصغيرة..
- ومرة لأن تركيز لاعبيه تلاشى في آخر ربع ساعة من المباراة فأنتج أخطاء فادحة أسفرت عن هدفين للنمسا..هدف بنيران صديقة من يزن أبو العرب..وهدف ثالث من ركلة جزاء في آخر دقيقة من الوقت بدل الضائع من المباراة عن طريق ماركو أرناوتوفيتش..
يوم كبيس للعرب..صباح مر..للجزائر..وللعراق..وللأردن.. لطفك يا رب..
محمد العولقي