- فراعنة..التحنيط مهنتهم.. التصميمات الأثرية شموخهم
الثلاثاء - 16 يونيو 2026 - الساعة 12:22 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن "عدن سيتي" محمد العولقي
وشخصيتهم..هبة النيل بركة تضفي على المصريين سلاسة الرؤية..وبساطة الإدهاش..
- في سياتل الأمريكية..هبت رياح المصريين على شياطين بلجيكا عاتية..
- كان رودي غارسيا مدرب بلجيكا يعد النجوم في عز الظهر..من عاش ربيع المصريين في الشوط الأول سحرته رقصة السمسمية..جذبته الرقصة المصرية إلى أعمق اعماق فنون السلطنة..
- حضر المنتخب المصري بوصفة الجنرال الجديد حسام حسن..تلا لاعبوه المعوذتين فاحترق المنتخب البلجيكي..
- غاص حسام حسن في أعماق فلسفة لعب رودي غارسيا..جرده تماما من مقومات قوة الوسط..
- شاء الانقضاض المصري أن يحصر لاعبي بلجيكا في عنق الزجاجة..
- هذا الفنان إمام عاشور..استباح المساحة..عرج على الأهرامات في الجيزة..وعندما أطلق كرة قوية صاعقة تبخر سحر ثيبو كورتوا تماما..
- هدف رائع ينسجم مع عطاء المنتخب المصري..كان في وسع المصريين جذب بلجيكا إلى قعر الجحيم لو أنهم أحسنوا استغلال الفرص السانحة..لكن الشوط انتهى على ومضة الزئبقي إمام عاشور..
- جاء الشوط الثاني برهبة بدنية واضحة..بالغ المنتخب المصري في العودة إلى قواعده الدفاعية..سلم كل شيء لوسط بلجيكا..
- كان الإعياء البدني باديا على بعض اللاعبين..لكن حسام حسن لم يتفطن سريعا لهذا التحلل البدني إلا بعد أن سجل منتخب بلجيكا هدف التعادل (الأونطة) بنيران صديقة من محمد هاني أحد أبرز نجوم المباراة..
- عندما لجأ حسام حسن إلى الدكة لإجراء عملية تنفس طبيعي..عادت رئة التحولات الهجومية السريعة لتمنح المصريين إيقاعا مرعبا..
- دخول حمزة عبد الكريم وزيزو وإبراهيم عادل ورامي ربيعة أعطى المنتخب المصري زخما بدنيا أنهى السطوة البدنية للاعبي بلجيكا..
- نقطة التعادل للمنتخب المصري جيدة جدا..يمكن البناء عليها نفسيا في مباراتي إيران ونيوزلندا..
محمد العولقي