الأربعاء-10 يونيو - 12:41 ص-مدينة عدن

منشور تضامني وإدانة واستنكار

الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - الساعة 11:33 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" وضاح هرهرة




**بسم الله الرحمن الرحيم**

*"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ"* (صدق الله العظيم).
بأشد عبارات الاستهجان والتنديد، نتابع تلك الهجمة الإعلامية الشرسة والممنهجة التي تشنها مطابخ الزيف والخيانة، وأبواق الفتنة من ضعفاء النفوس وسفهاء الإعلام، والذين ينطبق عليهم وصف "الفسق" في كتاب الله بما يروجون له من إفك وبهتان، مستهدفين النيل من الرموز الوطنية والأبطال والمناضلين الذين أفنوا أعمارهم في ميادين الشرف والبطولة ذوداً عن حياض الوطن.
إن ما تم تداوله مؤخراً من شائعات كاذبة ومفبركة تروج لـ "القبض على المدعو الجحافي في منزل القائد البطل محمد المليشي"، ما هي إلا محاولة بائسة ودنيئة للتشهير وتشويه سمعة أحد أبرز القادة الأوفياء. وإن حبل الكذب القصير قد فضح هؤلاء الفسقة والمأجورين، حيث سقطوا في شر أعمالهم بدافع الجهل والتخبط، حين ادّعوا كذباً أن المداهمة تمت في "مديرية قعطبة"، في حين أن الجميع يعلم -قاصياً ودانياً- أن منزل القائد المليشي يقع في مديرية الضالع، وهو ما يؤكد زيف هذه الرواية الركيكة وصناعتها في غرف مظلمة لخلط الأوراق.
ومن هنا، ومن على صفحتي هذه، أؤكد للجميع:
أولاً:إن القائد محمد المليشي رجلٌ شجاع ومناضل فذ، يعرفه الصغير والكبير في الضالع وخارجها، وتاريخه المعمد بالتضحيات أكبر من أن تنال منه مطابخ الزيف.
*ثانياً:نقول لهؤلاء الفسقة وضعفاء النفوس: تبّاً لكم ولما تقولون ولما تروجون له من أباطيل فكل ما تنضح به أقلامكم المأجورة لن يثني القائد المليشي عن مواصلة مسيرته النضالية والفدائية، فهو كالجبل الشامخ الذي لا تهزه الرياح العاتية، شامخٌ كشموخ جبال الضالع الرواسي.
ثالثاً:إن هذه المحاولات الرخيصة لن تزيد قادتنا إلا صلابة وقوة، وعزيمة لا تلين تحت راية المجلس الانتقالي الجنوبي، وخلف القيادة الحكيمة ممثلة برئيس عيدروس قاسم الزُبيدي.
رابعاً: نطالب وبشدة الأجهزة الأمنية والجهات القضائية المختصة بالتحرك الفوري لملاحقة هؤلاء المسيئين والأبواق المأجورة عبر تتبع حساباتهم ومواقعهم، وتقديمهم للمحاكمة العاجلة لينالوا جزاءهم العادل جراء نشر الإشاعات وتهديد السلم الاجتماعي.
ختاماً، نؤكد أننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي محاولة للنيل من قادتنا وأبطالنا، وسنكون بالمرصاد لمن تسول له نفسه المساس بكرامة وتاريخ مناضلينا الشرفاء.
**عاش الجنوب حراً أبياً، والخزي والعار للمرجفين والفسقة والأبواق المأجورة.**
*الأحد، 7 يونيو 2026م*

*بقلم/ وضاح هرهرة*

متعلقات