نداء ناري عاجل :من ابرار و احرار حضرموت والجنوب الثابتين الصامدين المنتصرين
الثلاثاء - 02 يونيو 2026 - الساعة 11:56 م بتوقيت العاصمة عدن
حضرموت "عدن سيتي"أحمد محمد سالم الحامد
بسم الله ، وعلى بركة الله ، نكتبها مداداً من وجع ، وحبراً من دم ، وناراً من غضب ..
أيها المتسببون بمعاناتنا.. يا من تتلاعبون بأقواتنا ومشتقاتنا ، ويامن تحاربوننا بأرزاقنا، و تتأجرون بكرامتنا..اسمعوا !
أما كفاكم عبثاً؟ أما شبعتم تجاهلاً؟ أما مللتم من قتل الأمل في صدورنا قتلاً بطيئاً ؟
احرار وابرار من أبناء. محافظة حضرموت أرض العلم والعلماء.. ارض مصنع الرجولة وصناعة الرجال.. أرض ثابت العهد بعهد رجال الرجال.. أرض الكرامة والعزة والابئ .. أرض معادن الجود والكرم ، أرض منبت العزيمة والهمم التي تدق القمم، أرض مهد الحضارات، أرض مصنع معادن رجال الرجال..
قولنا الفصحيح والصحيح لكم اننا لسنا سلة جوع ترمون لها الفتات، ولا حقل تجارب تختبرون فيه صبرنا ساعات تلو ساعات.
حقاً إننا نصبر... نعم نصبر ! نصبر على الظلام في بيوتنا ، وعلى العطش في أفواهنا ، وعلى الجوع في بطون أطفالنا.
فعلاً إننا كذا نجوع... نعم نجوع ! نجوع حتى نرى الموت أهون من ذل السؤال ..
لكننا... والله لا نركع، ولا نخضع، ولا نبيع إلا لله الواحد القهار فهو حسبنا ونعم الوكيل نعم المولئ ونعم النصير !
يا حكومة الأمر الواقع ، ويا أصحاب القرار الحاضر الغائب..
سوالنا موجه لكم أين أنتم من أنين الثكالى؟ وأين أنتم من صراخ الأيتام؟ وأين أنتم من دموع الأمهات؟
كهرباؤكم ظلام، ووعودكم أوهام، وسياساتكم آلام.
جعلتم عيشنا ضنكاً، وجعلتم أمننا خوفاً، وجعلتم غدنا مجهولاً.
فإلى متى؟ وإلى متى هذا الصمت المطبق؟ إلى متى هذا الليل الدامس الطويل؟
أما آن للأمل أن يولد؟ أما آن للصبح أن يعود؟ أما آن للحق أن يُسترد؟
فابرار و احرار حضرموت والجنوب ينذركم إنذار الأحرار، ونخاطبكم خطاب الأقوياء :
صبرنا كجبال، ولكن للجبال مدى. وحلمنا بحر، ولكن للبحر شطآن ..
فإما حق يُعاد عاجلاً ، وإما غضب يُباد آجلاً ..
اعلموا ولتعلموا علم اليقين :
أنها إذا جاعت حضرموت.. ثارت وانتصرت !
وإذا انكسر الجنوب .. هبّ وانفجر !
وإذا استُفز شعب الجنوب الأبي... انقلب بركاناً لا يبقي ولا يذر !
نحن لا نهدد... نحن نبشر !
نبشركم أن جدران الظلم لا تدوم، وأن عروش الطغيان لا تقوم، وأن حقوق الشعوب آتية ولو بعد حين.
فأفيقوا قبل أن نفيق... فإذا فقنا لا ننام !
وارحموا قبل أن نُرحم... فإذا رحمنا لا نرحم!
وأوصلوا صرختنا لصاحب القرار... فإن لم تكونوا أنتم المتسبب، فأنتم اليوم المسؤول !
ختام نداء قولنا العاجل :
حضرموت تئن وجعاً، والجنوب يصرخ ألماً، والشعب يقول كلمته الأخيرة :
إما حياة تسر الصديق... وإما ممات يغيظ العدا !
والسلام ختام .
والسلام على من اتبع الهدئ.
..
بقلم :
& 🔺 المستشار 🔺 &
أ./أحمد محمد سالم الحامد .
م ./ حضرموت ..