الإثنين-27 أبريل - 01:16 م-مدينة عدن

ابن_ناس إن قلنا إنه ابن ناس، فلا نضيف له شرفاً، إنما نمنحه قدره وحقه.

الإثنين - 27 أبريل 2026 - الساعة 11:23 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" ياسر محمد الأعسم


> الذين ينشأون في بيوت العز والشرف جذورهم كريمة، ومواقفهم نبيلة، ورحم الله بطوناً حملتهم، وأسراً ورجالاً ربتهم.
> صدقوا «الشوبجي» إن قال إنه منذ البداية لم يكن يطمع في سلطة، وثقوا أنه عبر عن رغبته في الاستقالة في مرة سابقة، ولا بأس أن تسألوا المحافظ «شيخ»، فليس مضطراً أن يكذب.
> الذين يعتقدون أن قرار الاستقالة سهل، ومجرد كلمة وجرة قلم على ورقة، واهمون، ولم يجربوا السلطة.
> هيلمان وهنجمة السلطة تجعلك تفش ريشك حتى إن كنت بلا ريش، نعرف بعضهم جلسوا على طرف كرسي «بس»، فتملكهم جنون العظمة، وباتوا يشعرون أنهم يوزعون صكوك العقاب والغفران، وربما الحياة والموت على الناس!.
> ترتبط بالكرسي بعلاقة روحية وجدانية، حتى تصبحا شيئاً واحداً وأبدياً، وتعيش هوس «الأنا»، وتتبلد إنسانيتك، وتفقد إحساسك بكل من حولك، إلا دغدغة الكرسي ونشوة السلطة.
> جني السلطة «عرز» لا يخرج من رأسك ولو بالطبل البلدي أو تذبح له «عري» أسود!.
> يوماً واحداً على الكرسي ستتشعبطون بتلابيبه حتى أنفاسكم الأخيرة، وستودون لو تحملونه معكم في نعوشكم إلى قبوركم.
> نعرف مسؤولين متشعبطين بالمنصب منذ سنوات طويلة، ولم تخطر الاستقالة على بالهم، وقد مر عليهم أكثر من عشرة محافظين، لا هم تعبوا، ولا هم بلغوا أحد الأجلين، ولا أُقيلوا!، لا تسألني إن كانت شخاطيط أم همببة!.
> إذا سألتوا إن كان المأمور «الشوبجي» مقصراً، فستكون إجابتنا «نعم»، قد لا يملك خبرة الإدارة، وفشل في ملفات كثيرة، لكنه لم يكن فهلوياً ولا فاسداً.
> نهنئه على استقالته، دخل نظيفاً وخرج نظيفاً، وإن كانت السيئة بمثلها والحسنة بعشرة، فهو الكسبان.
> غادر، وليس عليك أن تتأسف أو تلتفت خلفك، وليبق الذين يستمتعون بنخر السلطة، ويتلذذون بمعاناتنا وتعذيبنا، ويبدو أنه مكتوباً علينا أن نمضي معهم إلى الأبد، أم ماتوا وأم متنا.
> انسحب بشرف، وليستمر كل مكسور ناموس، ومنشار، وسمسار، وهبار، ودع الناس يتفلون في وجوههم، فلم يعد الشعب يملك إلا بصقاته!.
> نحن من أكثر الناس مطالبة بتغيير المسؤولين، بما فيهم «الشوبجي»، ونتمنى على الذين طفح فسادهم أن يحسوا على دمهم!.
> إنها كلمة ضمير وموقف نشعر أننا لا بد أن نقوله، ونراكم على خير دكتور صلاح، فأنتم عيال ناس.
- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/4/26

متعلقات