أما آن الأوان لإعادة اللمعان لأصفر الشعلة ؟
الإثنين - 20 أبريل 2026 - الساعة 05:45 ص بتوقيت العاصمة عدن
تقرير "عدن سيتي" خاص
-لا يختلف اثنان ممن عاصروا أمجاد الرياضة على أن نادي الشعلة، ليس مجرد رقم في قائمة الأندية، بل هو منارة صفراء أضاءت سماء الوطن لسنوات طويلة، لكن وبكثير من الأسى، نرقب اليوم واقعاً لا يشبه تاريخه، وحالاً لا يليق بكبريائه.
-الشعلة يحتاج إلى أكثر من مجرد ترميم؛ إنه يحتاج إلى "نفخة روح" تعيد إليه الحياة.. أبناء النادي وجماهيره الوفية تجرعوا مرارة الخيبات، ليس لقلة الإمكانيات فحسب، بل لغياب الرؤية الحقيقية التي تضع مصلحة "الشعلة" فوق كل اعتبار.
-لقد آن الأوان، بل وتأخر الوقت كثيراً، لفتح صفحة جديدة، من حق نادي الشعلة أن تقوده إدارة طموحة، ومدركة لقيمة هذا الكيان، إدارة لا ترى في الكرسي وجاهة، بل تكليفاً لاستعادة الهيبة المفقودة.
*باختصار.. الشعلة لا يستحق أن يكون هامشاً، بل يجب أن يظل في قلب الرياضة.
•أما آن الأوان لإعادة البريق واللمعان لتلك الألوان الذهبية الباهية؟
•أما آن الأوان لدب الروح في جسده الذي أنهكه الصراع وسوء الإدارة؟
•أما يكفي ما تعرض له أبناء النادي من حرقة وألم وهم يشاهدون كيانهم يتهاوى؟
-إنقاذ نادي الشعلة ليس مجرد سطور وحكاية تسرد، بل هو واجب تجاه تاريخ عظيم وجماهير لم تتخل عن فريقها في أحلك الظروف، والتغيير الجذري المبني على الكفاءة والولاء هو المخرج الوحيد ليعود "شعلة البريقة" متوهجاً، يضيء الملاعب ويحصد البطولات كما عهده عنه.
علاء عياش