فضيحة "بيان العار": حين يكتب "المأجورون" رواية القمع.. دماء المكلا تكشف زيف السلطة، فالبيان كتبه بن مخاشن ووقعه القاتل

الأحد - 05 أبريل 2026 - الساعة 12:00 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات



سقط القناع الأخير عن سلطة المكلا، فبعد ساعات من تسريبات "غرفة القمع" التي أكدت نية السلطة غسل يدها من دماء الشهداء، خرج علينا "بيان العار" محبوكاً بمطابخ إعلامية مشبوهة يقودها المدعو "صبري بن مخاشن" وفريقه، الذين امتهنوا بيع الكلمة لمن يدفع.

إن استعانة السلطة بأدوات ما يسمى بـ "حلف قبائل حضرموت" لصياغة بيانها الرسمي، يؤكد أننا أمام تحالف "الغدر والتبعية" ضد أبناء حضرموت الأحرار.

قراءة في "مسرحية التضليل" الرسمية:
جاء البيان ليؤكد بالحرف كل ما كشفته التسريبات السابقة، محاولاً تبرير الجريمة عبر "سيناريو صهيوني" مكرر:

١- شرعنة القتل: وصف البيان الانتشار القمعي بـ "المشروع والقانوني"، متجاهلاً جثث الشهداء وجراح المصابين بصدور عارية.

٢- كذبة "المندسين": لجأت السلطة إلى الحيلة القديمة باتهام "عناصر من خارج حضرموت" و"خلايا مسلحة"، في محاولة بائسة لصرف النظر عن القاتل الحقيقي الذي يرتدي البدلة العسكرية ويأتمر بأمر "الكفيل".

تأكيد "تسريبات الخنبشي": البيان الذي يزعم حماية المواطنين، هو ذاته الذي كتب خلف كواليسه: "لا يهم كم شخص يموت.. المهم إرضاء الحلفاء". فمن يعطي الأولوية لرضا الخارج لا يمكنه أن يكون أميناً على دماء الداخل.

الرد الشعبي: دماء "الشهداء" لا تمحوها بيانات "بن مخاشن"
إن لغة "الحزم" و"الضرب بيد من حديد" التي تضمنها البيان ليست إلا إعلان حرب رسمياً على إرادة الحضارم، كما إن وصف المتظاهرين السلميين بـ "المخربين" هو وسام شرف على صدور الأحرار، ولعنة ستطارد كل من صاغ ووقع وبارك هذا البيان الملطخ بالدماء.

الخلاصة:
لقد صدقت "شبكة نبأ حضرموت" في تسريباتها، وكذبت السلطة في بيانها، حضرموت اليوم لا ترفض المحتل وأدواته فحسب، بل ترفض الأبواق التي تحاول تجميل وجه القاتل بمداد الخيانة.

متعلقات