الواقع المرير في الجنوب.. خيانة وتجاهل للحقوق.

الجمعة - 20 مارس 2026 - الساعة 02:17 ص بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص



ال سعود وضعوا لنا في الضالع بغلاً وناقة في حضرموت ليركبونهم ويسيطرو على الجنوب أتساءل يا رئيس الوزراء الزنداني، كيف يمكن أن تصل الأمور إلى هذا الحد؟ هل يعقل أنك، بكبرك وفهمك وشهادة الدكتوراه التي تحملها، لا تزال لا تعلم من هو الذي يرفض تسليم الإيرادات من مأرب إلى بنك عدن؟

بعد كل هذا الوضوح وتلك الأحداث، هل ما زلت تجهل من يمنع تسليم الإيرادات؟ واليوم جئت، وكأنك طفل أو ساذج، تطالب سلطان العرادة بإعادتها إلى بنك عدن!.

من هو العرادة الذي تتحدثون عنه؟ هل يسيطر على محافظة بشكل كامل؟ هل يملك طيراناً أو مسيرات ليشكل تهديداً للسعودية؟ في الواقع، العرادة يدرك أن مأرب تستخدم كمركز تمويل، وسرقة النفط الجنوبي، وكان الحوثي يطالب بأن تكون الإيرادات له، متهماً السعودية بسرقتها عليها، هل فهمت ما الذي يقوله الحوثي؟ عندما حصل على نصيب منها، صمت، ثم عاد ليطالب بنسبة مضمونة بتوقيع رسمي لضمان حقه، وهو ما دفع السعودية إلى القبول بذلك.

وعندما علم القائد عيدروس الزبيدي بذلك ورفض هذا الأمر، قامت السعودية بإزاحته، لأنه كان عائقاً أمام تمرير هذا التوجه، المتعلق بمنح الحوثي 80% من عائدات البترول الجنوبي، هل بعد كل هذا، يا زنداني، تأتي اليوم بشكل ساذج لتطالب العرادة — الذي لا يسيطر إلا على مديريتين في مأرب — بإعادة الإيرادات، رغم أن وجوده هناك يتم بتفاهم مع الحوثي ليكون جزءاً من منظومة التمويل؟

وبأوامر بن سلمان الفاشل، الذي لم تنجح آل سعود قط في أي حرب خاضوها، وقد كشف جمال عبد الناصر حقيقتهم، ويؤكدها اليوم عيدروس بن قاسم الزبيدي، هذا هو الواقع يا رئيس الوزراء، فهل ستستمر في تجاهله؟ وهل ستتصرف بهذا الغباء؟ وهل الدكتوراه التي تحملها مزورة؟

ألم ترا كيف أصبح مصير الجنوبيين اليوم؟ لقد طالبوا بحقوقهم، فتعرضوا للضرب والقتل وإزاحة قائدهم، وأنت جاؤوا بك لتكون أداة ينفذ من خلالها ما يريدون، كما حدث مع ناقة حضرموت سالم عثور الدسم.

فلا تعمل نفسك مش فاهم وأنت فاهم، واليوم جئت تمثل لنا دور بأنك لا تعلم شيء؟؟؟

*--- (القاسم الشبواني) ---*
_18 مارس 2026م_

متعلقات