سقوط الأقنعة.. خيانة إعلامية تهربت من الميدان ونهبت الأمانة
الجمعة - 20 مارس 2026 - الساعة 02:03 ص بتوقيت العاصمة عدن
تقرير "عدن سيتي" حيدرة الكازمي
تخيلوا حجم الصدمة حين يتكشف أن من وُضعت فيهم الثقة الكاملة، واعتمد عليهم الرئيس عيدروس الزبيدي في الجبهة الإعلامية، ومنحهم كل الإمكانيات والدعم، كانوا أول من انهار عند أول اختبار حقيقي. لقد عوّل عليهم الكثير ليكونوا درعًا صلبًا في مواجهة العواصف، لكنهم خيّبوا الآمال، وسقطوا سقوطًا مدويًا.
لم يكتفِ هؤلاء بالفرار، بل غادروا بعد أن استولوا على المخصصات المالية ومرتبات العاملين، ونهبوا أجهزة الحواسيب والكاميرات ومعدات التصوير والاتصالات، لينقلوها إلى منازلهم قبل أن يفرّوا إلى مصر. وهناك، وفي مشهد يكشف مدى الانحطاط، تفجّرت خلافاتهم في شرم الشيخ حول الأموال، لتصل إلى حد الاشتباك بالأيدي.
وفي المقابل، تُرك العاملون الحقيقيون لمصيرهم؛ بعضهم اضطرته الظروف لمغادرة البلاد إلى الرياض، فيما لا يزال آخرون صامدين في الميدان، يكافحون ويؤدون واجبهم الوطني للشهر الخامس على التوالي دون مرتبات، لأن ولاءهم للوطن لا للمصالح، ولأن همّهم الأرض والقضية، لا تضخّم الكروش كما قال الشهيد أبو اليمامة – رحمه الله.
إن الصمت على مثل هذه النماذج الفاسدة خيانة بحد ذاتها، ولهذا، فإن كشفهم وتعريتهم أمام الرأي العام واجب لا يحتمل التأجيل، سنفضح ممارساتهم، وننشر فسادهم بالصوت والصورة، حتى يعرف الجميع من صمد ومن خان، ومن حمل الأمانة ومن باعها عند أول منعطف