قال السفير الإسرائيلي لدى الهند روفين أزار إن إسرائيل غير قادرة على تحديد جدول زمني واضح لإنهاء نزاعها المتصاعد مع إيران، مشيرا لتعقيدات المشهد الميداني والسياسي المتشابكة.
وأوضح أزار خلال مؤتمر صحفي في نيودلهي أن تقديرات مبكرة أشارت إلى أن العمليات لن تتجاوز بضعة أسابيع، غير أن التشدد الإيراني المتواصل وتعقيدات المشهد الداخلي الإيراني باتا يلقيان بظلالهما على مآلات الأزمة.
ولفت إلى وجود تقارير تشير إلى انقسامات داخل دوائر صنع القرار في طهران، مبديا انفتاحا على الحل الدبلوماسي شرط إقدام إيران على تغيير مسارها والانخراط مع المجتمع الدولي.
ومن جانبه أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران قد تستمر بضعة أسابيع إضافية.
وجاء تصريحات الوزير الأمركي غداة تصريحات مماثلة أطلقها رئيس المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض كيفن هاسيت قائلا: إن "الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران لن يستمر لعدة أشهر،" مرحجا أن يمتد ما بين 4 إلى 6 أسابيع.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرح في وقت سابق بأن إيران مستعدة للدفاع عن نفسها للمدة التي تتطلبها الضرورة، وأنها لا تطلب لا وقف إطلاق النار ولا إجراء مفاوضات.
وأطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل شرارة هذا التصعيد الخطير في الـ28 من فبراير الماضي، حين بدأتا توجيه ضربات متواصلة لمواقع إيرانية حيوية وصولا إلى العاصمة طهران، خلفت دمارا واسعا في صفوف المدنيين.
وفي المقابل، لم تقف طهران مكتوفة الأيدي، إذ ردت بضربات انتقامية استهدفت الأراضي الإسرائيلية والقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، في مشهد ينذر بتحول المنطقة إلى برميل بارود قابل للانفجار في أي لحظة.
المصدر: نوفوستي