الخميس-12 مارس - 03:55 م-مدينة عدن

عنصرية العلم والقرار: قراءة في المشهد السياسي داخل العاصمة عدن

الخميس - 12 مارس 2026 - الساعة 01:27 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" ضياء الهاشمي

في حين الوزراء الشماليين والاصلاحيين يرفعون علم الوحدة وصور سيدهم في العاصمة عدن، يواري الوزراء الجنوبيين علم دولة الجنوب الذي ما وصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بفضل هذا العلم الذي أثبتوا أنهم لا يملكون من القرار شيئا في رفعه في وزاراتهم..
وعلى مدار شهر رمضان من اقفال مقرات الانتقالي الجنوبي الذي يرفع علم الجنوب في كل زاواياه وصورة الرئيس القائد التي أثبتت انها مسببه لهم ازمة حادة، بينما يقف كل يوم كوادر المجلس في وقفات احتجاجية في نهار رمضان، كوادر لها تاريخ نضالي وحملة شهادات عليا ولها باع في العمل المؤسسي ، والتي وبكل تأكيد لا ولم ولن تهدد الأمن والسلم الإقليمي ، يقابل كل هذا فتح مكاتب وقاعات لتعقد اجتماعات ولقاءات لمن دخلوا الجنوب فارين من بطش الحوثي ليمارسون مهامهم وكأنهم في تعز أو مأرب .
رسالة الى اولئك المهنجمين والمتعالين اليوم ،، تمهلوا قليلا فدوام الحال من المحال ، وان التعنت الذي يمارس على أصحاب الحق والأرض يقابله الخنوع أمام ولي الكرسي والسلطة أمر مقزز يضعكم في خانة ذاك المحتل الذي تلمزون به إذا ما دخل. الا تعلمون أن لا قوة في الأرض تستطيع ان تكسر أو تقهر إرادة الشعوب..فما بالكم اذا كان هذا الشعب هو شعب الجنوب.
.فقولوها صراحة أننا سنمارس ما سيمارسه ذاك القائد من صنعاء أو مأرب أو صعدة ولكن لأننا جنوبيين وحتى لا تقع الفتنة (( الشماعة)) عليكم أن تتقبلوا افعالنا التي هي في الأساس أجندة من في المعاشيق من أحزاب يمنية لم تنفع نفسها في أرضها لتحاول أن تجهز على ما تحقق على أرض الجنوب من انتصارات والتي تشعرهم بالنقيصة و تضعهم في زاوية العجز والفشل لاستعادة كرامة وارض شعب مغلوب على أمره بينما هم كقوى سياسية يمنية تتصارع لأجل السلطة في الجنوب فقط و لتمارس التقيا فهم جمهوريون نهارا سلاليون ليلا.

متعلقات