فوضى الأسعار في عدن.. تسعير السلع على 700 والريال السعودي عند 410 وسط غياب الرقابة

الأحد - 08 مارس 2026 - الساعة 04:08 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي / عدن



في مفارقة صادمة تعكس حجم الانفلات الرقابي في العاصمة عدن، يواجه المواطنون موجة غلاء غير مسبوقة وتلاعباً علنياً في أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، وسط هوة سحيقة بين سعر الصرف الحقيقي والأسعار المفروضة في الأسواق.

أرقام تعكس الاستغلال
رغم استقرار سعر صرف الريال السعودي عند حدود 410 ريالات يمنية منذ أشهر، إلا أن جولة ميدانية في الأسواق كشفت عن واقع مرير؛ حيث يتم تسعير معظم البضائع والمواد الغذائية، وصولاً إلى ملابس العيد، بناءً على سعر صرف وهمي يتجاوز 700 ريال يمني للريال السعودي الواحد.

غياب حكومي وصمت مريب
هذا الفارق السعري المخيف، الذي يضاعف الأعباء المعيشية على كاهل الأسر، يأتي في ظل غياب تام وشامل للدور الرقابي، حيث رصد المواطنون:
انعدام الحملات الميدانية: غياب كلي لمكاتب الصناعة والتجارة والسلطات المحلية عن مراقبة وضبط الأسواق.
غياب التوعية والإعلام: صمت مطبق من الجهات الرسمية وعدم وجود أي حملات إعلامية تحذر التجار أو تطمئن المستهلك.
استغلال المواسم: يمارس التجار ضغوطاً إضافية على المواطنين مع اقتراب العيد، مستغلين حاجتهم الماسة للشراء في ظل انعدام المحاسبة.

مناشدات شعبية
أبدى سكان عدن استغرابهم من استمرار هذا "الجشع المنظم"، متسائلين عن الجدوى من استقرار العملة إذا لم ينعكس أثرها على لقمة عيشهم. ودعا ناشطون ومواطنون الجهات المعنية إلى الخروج من مربع الصمت وتفعيل أدوات الرقابة القانونية لحماية ما تبقى من القدرة الشرائية للمواطن المنهك.

متعلقات