خلال اجتماع استثنائي.. قائد الجيش اللبناني يكشف تفاصيل مثيرة عن عملية الإنزال الإسرائيلية بالنبي شيت

السبت - 07 مارس 2026 - الساعة 08:39 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي / متابعات



قال قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، إن جنود الوحدة الإسرائيلية التي نفذت عملية الإنزال بالنبي شيت في البقاع، كانوا يرتدون بزات عسكرية مماثلة لتلك الخاصة بالجيش اللبناني.


وأضاف رودولف هيكل خلال اجتماع استثنائي عقده مع قادة عسكريين يوم السبت، أن عناصر الوحدة الإسرائيلية استخدموا للتمويه أيضا آليات عسكرية وسيارات صحية مماثلة لسيارات الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله.

وأشار قائد الجيش اللبناني إلى القوات عززت انتشارها في المنطقة الحدودية، وتواصل اتصالاتها مع السلطات السورية المعنية.

هذا، وأكد أن الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال لبنان ومواطنيه تعرقل تنفيذ خطة الجيش، في ظل تطورات إقليمية متسارعة تنعكس على الوضع العام في البلاد.

ووفق البيان الذي أصدره الجيش، قال رودولف هيكل إن "القيادة تتخذ قراراتها وفق الظروف المعقدة القائمة، واضعة نصب عينيها هدفا رئيسيا هو الحفاظ على لبنان وضمان وحدته، والحفاظ على المؤسسة العسكرية التي تعمل تحت ضغوط داخلية وخارجية شديدة وبإمكانات محدودة، وتبذل قصارى جهدها لحماية الاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية.

وشدد على أن الجيش يقف على مسافة واحدة من اللبنانيين كافة ويتعامل معهم انطلاقا من موقعه الوطني الجامع.

وأضاف أن "هذه المرحلة الدقيقة ترتبط ببقاء لبنان، والحل ليس عسكريا فقط، إنما يحتاج إلى التعاون والتكامل بين الجهود السياسية والرسمية على مختلف المستويات في موازاة جهود الجيش، بهدف تحصين الوحدة الوطنية وتجاوز التحديات.

وأكد قائد الجيش اللبناني على أن الحل في لبنان يرتكز على تحقيق عاملين أساسيين الأول إلزام الجانب الإسرائيلي بوقف الاعتداءات والخروقات المستمرة لسيادة لبنان واستقراره، والثاني تعزيز إمكانات المؤسسة كي تكون قادرة على تنفيذ المهمات الملقاة على عاتقها خلال استحقاقات المرحلتين الحالية والمقبلة.

وبشأن الوضع في الجنوب، لفت العماد هيكل إلى أن الجيش يعمل في ظروف صعبة للغاية وسط تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية، وينفذ إعادة تموضع في المنطقة الحدودية، ويقوم بإعادة تمركز لوحداته ضمن قطاع جنوب الليطاني، في سياق إجراءات أوسع تشمل مختلف الوحدات المنتشرة على مساحة الوطن، موضحا أنه يؤخذ في الحسبان الحفاظ على المؤسسة والعسكريين، ومتابعة التطورات المتلاحقة.

وبين في السياق أن الجيش يولي اهتماما كبيرا لمواكبة نزوح المواطنين وتوفير سبل الدعم الممكنة لهم، وحماية مراكز الإيواء وحفظ الأمن في محيطها عن طريق تدابير أمنية استثنائية.


وفي وقت سابق، أعلن الجيش اللبناني في بيان أن قصفا إسرائيليا رافق عملية إنزال عند الحدود اللبنانية السورية، أودى بحياة 3 عسكريين لبنانيين.

وذكر البيان أن القصف المعادي العنيف الذي رافق العملية أودى بحياة عدد من اللبنانيين أيضا.

ونفذت قوات إسرائيلية خاصة عملية في شرق لبنان تخللتها سلسلة غارات على بلدة تعد معقلا رئيسيا لحزب الله، ما أسفر عن مقتل 41 شخصا، لكنها فشلت في تحقيق هدفها بالعثور على بقايا الطيار رون آراد المفقود منذ عام 1986.

واستخدم الجيش الإسرائيلي الطيران الحربي والمروحي لأجل تأمين انسحاب القوة من منطقة الاشتباك، بحسب بيان حزب الله الذي أكد أن مقاتليه أطلقوا صواريخ أثناء عملية الانسحاب.

وبعد ساعات من انتهاء العملية، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان السبت أن "قوات خاصة من الجيش نفذت عملية الليلة الماضية في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد".

وأوضح أنه لم يتم العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به، ولم تقع أي إصابات في صفوف القوات خلال العملية.

وفقد أثر آراد بعد إسقاط طائرته فوق لبنان في العام 1986، ويرجح أنه مات، غير أن رفاته لم يُعثر عليها أبدا.

المصدر: RT

متعلقات