تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة تعكس مدى الانتهاكات التي تتعرض لها بيوت الله في صنعاء، حيث أظهرت الصورة عدداً من الأشخاص وهم في حالة "تخزين" (تعاطي القات) داخل أحد المساجد.
تفاصيل المشهد
تُظهر الصورة التي التُقطت من داخل أحد مساجد صنعاء:
انتهاك قدسية المكان: مجموعة من المواطنين يفترشون سجاد المسجد وهم "يخزنون" القات، في مشهد غريب عن الأعراف الدينية والاجتماعية لليمنيين.
التعبئة الطائفية: وُضعت شاشة عرض كبيرة وسط المسجد لبث خطاب زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي، مما يؤكد سعي الجماعة لتحويل المساجد من مراكز للعبادة إلى قاعات لبث خطاباتها السياسية والطائفية.
الإهمال المتعمد: يظهر في خلفية الصورة استبدال حلقات تحفيظ القرآن والمحاضرات الدينية بجلسات "المقيل" الجماعية لمتابعة البرامج التابعة للجماعة.
ردود الفعل
أثارت هذه الصورة موجة من الغضب والاستياء بين المواطنين والحقوقيين، الذين اعتبروا لكريتر سكاي هذا السلوك إمعاناً في استهداف الهوية اليمنية وقيم المجتمع، وتجاوزاً صارخاً لحرمة المساجد التي لم تعد تُحترم كمصليات، بل باتت تُستخدم كأدوات للحشد والتعبئة في ظل سيطرة المليشيا.