السبت-28 فبراير - 01:10 ص-مدينة عدن

نص البيان الختامي لمليونية الثبات والقرار الجنوبي في عدن

الجمعة - 27 فبراير 2026 - الساعة 11:09 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



زحف أبناء الجنوب اليوم الجمعة، إلى العاصمة عدن، للمشاركة في المليونية التي حملة شعار "الثبات والقرار الجنوبي" لرفض سياسة الانتهاكات التي تمارس ضد شعب الجنوب من قتل واعتقالات وإغلاق مؤسسات الجنوب السياسية واستهداف قياداته ورموزه الوطنية وعلى رأسها الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.
وصدر عن المليونية بيان سياسي جاء فيه
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن مليونية الثبات والقرار الجنوبي
يا أحرار الجنوب الصامدين…
يا صُنّاع المجد في كل مدينة وقرية…
يا من حضرتم من حضرموت، ومن المهرة، ومن شبوة، ومن أبين، ومن لحج، ومن الضالع، ومن سقطرى، ومن كل شبرٍ في جنوبنا الحبيب إلى العاصمة عدن، لتجددوا العهد وتؤكدوا الثبات.
أيها الحشد المهيب، يا من حضرتم تلبيةً لنداء الواجب والوفاء للدماء الزكية، إن هذه الحشود الصامدة في ساحة العروض بالعاصمة عدن، ما هي إلا دليل قاطع وحاسم على التفاف شعب الجنوب حول قضيته العادلة، وعلى رفضه المطلق لكل المساعي الرامية للنيل منها. إن هذا الحضور الأسطوري، إنما يؤكد وحدة الصف خلف قيادته السياسية المتمثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، القيادة التي تعبر بصدق عن طموحات شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة. إنها رسالة مدوية إلى العالم أجمع، مفادها أن هذا الشعب الأبي لن يتخلى عن تطلعاته، وسيعلو صوته عالياً كلما حاول أي كان سلب إرادته أو النيل من مكتسباته وإنجازاته التي تحققت على الصعيدين الداخلي والخارجي، بعد أعوام من التضحيات الجسام التي روت دماء الشهداء والجرحى أرض الجنوب الطاهرة، صوناً لهويته وإرادته.
تأتي هذه التظاهرة المليونية السلمية، "مليونية الثبات والقرار"، لتجدد التأكيد للمجتمع الإقليمي والدولي، وللمنظمات الحقوقية والإنسانية، على ثبات الموقف الجنوبي ووضوحه تجاه الأحداث الأخيرة والمؤامرات المكشوفة التي تحاك ضد شعبنا وقضيته العادلة، والتي تستهدف قياداته ورموزه الوطنية وعلى رأسها المجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، وما يُمارس حاليًا من قتل واعتقالات وانتهاكات جسيمة  لشعب الجنوب، وإننا إذ نعلن للعالم رسالة هذه المليونية، فإننا نؤكد على النقاط الآتية:
1. يجدد هذا الاحتشاد  تفويضة وثقته بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ويؤكد دعمه للقرارات التي تصون المكتسبات الوطنية وتحمي أمن واستقرار الجنوب، في إطار المسؤولية الوطنية واحترام الالتزامات الإقليمية والدولية.
8. يعتبر المحتشدون استمرار حكومة امر الواقع في العاصمة عدن دون توافق سياسي شامل مع الحركة الوطنية الجنوبية  يأدي الى وضع غير مستقر ينبئ عن مزيداً من التوتر.
9. يؤكد المحتشدون ضرورة ضمان استمرار الخدمات العامة وعدم تسييسها أو استخدامها كوسيلة ضغط على المواطنين.
10. يؤكد المحتشدون أهمية القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الامنية فهم حماة الديار وصمام أمان المشروع الوطني: إن سلاحكم الذي نفاخر به خُلق ليُوجه نحو العدو، لا نحو صدور أهلكم العزل. إننا نحذر من أي محاولات لاستخدام المؤسسة العسكرية كأداة قمعية لتنفيذ أجندات لا تخدم الجنوب. كونوا كما كنتم دائماً، حائط صدٍ منيعاً يحمي الشعب ويصون إرادته الحرة. كما يرفض المحتشدون أي إجراءات من شأنها تفكيك هذه القوات أو إضعاف دورها الوطني أو إعادة تشكيلها بصورة تخل بالتوازن والاستقرار.
11. يطالب المحتشدون بإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف في الانتهاكات التي طالت المتظاهرين والأحداث التي شهدتها عدن وحضرموت وشبوة، ابدا بقصف قواتنا في حضرموت  وصولاً إلى أحداث معاشيق، وبمشاركة جهات حقوقية مختصة.
12. يدعون إلى تشكيل لجنة تحقيق محلية مستقلة بمشاركة منظمات المجتمع المدني لكشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين.
13. يطالب المحتشدون بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين على خلفية التظاهرات والأحداث الأخيرة.
14. يدعو المحتشدون المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التعامل مع قضية شعب الجنوب العربي باعتبارها قضية سياسية وطنية تتطلب معالجة عادلة تستند إلى حق الشعوب في تقرير مصيرها.
16. يخاطب المحشدون المملكة العربية السعودية، بصفتهم مديري الملف اليمني: إن ممارسات حكومة "الأمر الواقع" تحت رعايتكم أصبحت استفزازاً لا يحتمله صبرنا وإن تمكين هذه الحكومة وإقصاء الحركة الوطنية الجنوبية المتمثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي يضعكم أمام مسؤولية مباشرة عن التداعيات الراهنة.
ختاماً، يؤكد هذا الاحتشاد المليوني تمسك شعب الجنوب بسلمية نضاله ونهج الحوار، واحتفاظه بحقه في الدفاع عن حقوقه المشروعة.
المجد للشهداء الأبرار…
الشفاء للجرحى…
الحرية للاسرى 
والسيادة لإرادة شعب الجنوب.

متعلقات