نص البيان الختامي لمليونية الصمود والتصدي في ردفان

الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 11:13 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



خرجت جماهير مليونية الصمود والتصدي في ردفان، اليوم الخميس ببيان، جاء نصه على النحو التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى:
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
صدق الله العظيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يا أبناء الجنوب الأوفياء
يا من كنتم ولا زلتم طليعة النضال، وشرارة الحراك السلمي، وصنّاع التحولات المصيرية الكبرى…
من ردفان مهد الثورة، ومن ساحات الصمود والتضحية والفداء، وبحشد جماهيري جنوبي عظيم، توافدت إليه الجماهير من مختلف محافظات الجنوب، نعلنها اليوم مدوّية:
إن ردفان كانت ولا تزال منطلق البدايات، ومصدر القرارات المصيرية، وحاضنة المشروع الوطني الجنوبي، وتؤكد ومعها جماهير الجنوب كافة تمسكها الراسخ بحق شعب الجنوب في استعادة دولته الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة بحدودها المعترف بها دوليًا.
وإننا في هذه المليونية الجماهيرية الحاشدة، التي جسّدت وحدة الإرادة الجنوبية وتلاحم النسيج المجتمعي، نجدد تفويضنا الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، وللمجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره الممثل السياسي المفوض شعبيًا لقضية شعب الجنوب.
كما نعلن رفضنا المطلق لما صدر عن عدد من قيادات المجلس المتواجدين في العاصمة السعودية الرياض من إعلان مزعوم بحل المجلس الانتقالي الجنوبي، ونؤكد أن هذا الإعلان باطل وغير شرعي، ويتعارض مع النظام الأساسي للمجلس وهيئاته المنتخبة ولوائحه الداخلية، وتتحمل الجهة التي فرضت تلك الظروف تبعاته.
أولاً:
التأكيد على عزمنا وصمودنا وثباتنا في مواصلة طريق الثورة والنضال، والاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس من أجل استعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية المستقلة.
ثانيًا:
تجديد التفويض الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي وللمجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره الممثل السياسي الشرعي والمفوض شعبيًا، ورفض أي محاولات لتفريخ مكونات تهدف إلى شق الصف الجنوبي.
ثالثًا:
رفض أي مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعات وأهداف شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.
رابعًا:
التمسك الكامل بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر عن الرئيس القائد في 2 يناير 2026م، باعتباره مرجعية وطنية جامعة.
رفض أي مساس بمؤسسات وهيئات المجلس الانتقالي الجنوبي، وإدانة ما تعرض له مقر الجمعية الوطنية، والمطالبة برفع القيود والتهديدات عن قناة عدن المستقلة، وسرعة عودة بثها باعتبارها صوت شعب الجنوب والمعبر عن إرادته.
سادسًا:
التأكيد على أن نهج الحوار ثابت وفق الأسس التي أقرها المجلس الانتقالي الجنوبي، وبما يتوافق مع مخرجات الميثاق الوطني الجنوبي، وأن أي حوار أو مفاوضات يجب أن تكون بتفويض شعبي واضح، وبما يلبي إرادة شعب الجنوب.
سابعًا:
عاشرًا:
دعوة المنظمات الدولية والحقوقية المعنية إلى رصد وتوثيق انتهاكات الضربات الجوية للعدوان السعودي الغادر التي استهدفت القوات الجنوبية في محافظات حضرموت والمهرة والضالع.
الحادي عشر:
نجدد إدانتنا الشديدة للعملية الإرهابية التي استهدفت القائد حمدي شكري، ونطالب برفع مستوى الجاهزية الأمنية، وملاحقة العناصر الإرهابية وضرب أوكارها.
الثاني عشر:
إعلان الرفض القاطع لعودة المدعو رشاد العليمي أو أي قيادات شمالية إلى محافظات الجنوب، واعتبار أي تواجد من هذا النوع استفزازًا لإرادة شعب الجنوب، مع التأكيد على أن الخيارات التصعيدية ستبقى مفتوحة.

متعلقات