قيادي جنوبي يوجه رسالة الى محافظ عدن وقائد قوات العمالقة الجنوبية

الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 10:26 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات



عيدروس نصر


تحياتي مصحوبة بكل معاني التقدير والاحترام
لا شك أنكما تعلمان بما يكنه لكما الشعب الجنوبي من حب وتقدير ورهان على نجاحاتكما بناء على السمعة الحسنة التي تحظيان بها.

أما رشاد العليمي فإنه لم يختركما لمهماتكما حبا في سواد عيونكما، ولا حتى لما يقوله الناس عن انتمائكم إلى التيار السلفي، ولا حباً في المناطق التي يعتقد البعض أنكم محسوبون عليها.

ربما تكون سمعتكما الحسنة سببا في موافقة التحالف العربي، وبالتبعية العليمي على إسناد المهمات التي أُسنِدت إليكما، لكن العليمي الذي غدر بذراعه الأيمن وبمن أمَّنوا له الإقامة في عدن محروساً آمنا من انتقام أهالي ضحاياه من الجنوبيين البالغ عددهم بالآلاف، والذي غدر قبلها برئيسه "القائد الرمز" لن يعدم سببا للغدر بكما وقذفكما خارج المعادلة السياسية وربما الإنسانية، حينما يستغني عنكما ويجد البديل لكما.

هو وافق على توليتكما المسؤوليات المسندة إليكما لأغراض عديدة أهما دق الإسفاين بينكما وبين رفاقكما الجنوبيين، ومنها إسفين المناطقية وإسفين العقائدية وسيشعل بكما الفتنة داخل عدن ثم يقف متفرجاً مسروراً بمشهد إحراق عدن كما وقف نيرون ذات زمنٍ مبتهجاً بحريق روما الذي أشعله بيديه.

نحن نجلكما ونحترمكما ونقدر صدق نواياكما ونزاهتكما وشجاعتكما ونظافة أيديكما، لكن الحذر الواعي والتصرف بمسؤولية وطنية وأخلاقية سيكون معزِّزًا لكل المقومات التي يحبكم الناس بسببها.
* * *
ما سمعته اليوم عن إقدام قوات مسلحة (ويقال من قوات العمالقة) بإغلاق مقر الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي أمر لا يبعث على الطمأنيمة.
ليس من حق أحد إلغاء أحد أو مصادرة ممتلكاته أو إغلاق مقراته غير القضاء وبحكم قضائي صادر عن جلسة محاكمة بالمعايير المتعارف عليها دولياً، . . حكمٍ يتضمن حق الاستئناف والنقض لطرفي التقاضي، وإياكما أن تصدقا أنَّ بيان حل المجلس الانتقالي الذي لا أساس قانوني ولا شرعي له، قد أصبح نافذاً ولن نذكركما أنكما من قادة المجلس ومؤسسيه وأن له قاعدته الشعبية الكفيلة بقلب الطاولة على كل من يعتقد أنه فوق الإرادة الشعبية.
وإذا ما اعتقد رشاد العليمي أنه يستطيع إخراس مئات الآلاف بل ملايين الجنوبيين ممن يرفضونه ويرفضون وجوده على أرضهم مقابل تمسكهم بتأييدهم للمجلس الانتقالي، فليجرب ويكف عن محاولة دق الجنوبيين بالجنوبيين.
وأنتما خير من يفهم أبعاد ما يريده أعداء الجنوب وعلى رأسهم رشاد العليمي.
ولكما كل الود والاحترام


متعلقات