> تابعت لقائي الوزير ( الوالي ) و الصحفي ( فتحي) استمعت لكل حر وكلمه سوأل
و لست هنا لأقيم أحدهما فكلً يعرف ماذا قال و ماذا أراد أن تصل بها كلماته
و لكني سأضع لكم رأي شخصي فقط ...
>> بين فتحي و الوالي هناك ( سطر ) شجاعة كتبه الأول و لم يستطيع الثاني إكماله
كانت المذيعة جنوبيه أكثر من فتحي وكأن الوالي ( ليثً شرس ) رغم عدوانية المحاورة
>>قد يكون للظهور أحكام و شروط قفز من فوقها الوالي بكل شجاعه و إقدام و بدا واضحاً
أن الرجل لم يتردد لحظة في الدفاع عن ( قناعاته) و رد الهجوم بهجوم و أظنه رجل من طينة الكبار ....
أما الصديق فتحي فتخذ من الظهور فرصة ليحقق ما في نفسه و صراحة كان موفقًا في نظر من أراد أن يرسل لهم رساله تقول أنني ( معكم للعظم ) ....
عمومآ تستحق المذيعة تحية على جنوبيتها التي افتقدها الضيف الجنوبي فتحي !
محمد عادل الاعسم
