بدء توزيع مشتقات نفطية لتشغيل محطات التوليد.. وزارة الكهرباء تثمن الدعم السعودي السخي لقطاع الكهرباء

الأحد - 25 يناير 2026 - الساعة 09:38 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" خاص



أعربت وزارة الكهرباء والطاقة عن بالغ تقديرها وامتنانها للأشقاء في المملكة العربية السعودية، ممثلة بالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، نظير الدعم السخي والمتواصل الذي تقدمه لليمن، وبصورة خاصة لقطاع الكهرباء، مؤكدة أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية، وحرص المملكة الدائم على مساندة الشعب اليمني، والتخفيف من معاناته الإنسانية والخدمية في مختلف الظروف.

وثمّنت الوزارة منحة المشتقات النفطية التي بدأ توزيعها اليوم على كافة المحافظات اليمنية المحررة، إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، الصادرة في 14 يناير 2026، لتشغيل جميع محطات توليد الكهرباء، وامتدادًا للدعم السعودي المستمر، بما يسهم في تعزيز استقرار خدمة الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.

وأوضحت أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن شرع في تزويد أكثر من سبعين محطة كهرباء بالمشتقات النفطية، موزعة على مختلف المحافظات، حيث انطلقت اليوم من مقر شركة النفط اليمنية “بترومسيلة” شحنات المنحة لإيصالها إلى جميع محطات التوليد، في خطوة عملية تعكس التزامًا واضحًا بدعم البنية التحتية الحيوية واستدامة قطاع الطاقة في اليمن.

وأكدت وزارة الكهرباء والطاقة أن منحة المشتقات النفطية تمثل دعمًا مباشرًا لقطاع الكهرباء، وتعزيزًا للاستقرار المعيشي والاجتماعي، ورفعًا لقدرات وكفاءة المؤسسات اليمنية، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الأساسية، وتشغيل المنشآت الإنتاجية والخدمية، والمساهمة في تحريك عجلة التنمية والتعافي الاقتصادي، وتعزيز الثقة بقدرة الدولة على تلبية احتياجات المواطنين الأساسية.

وبيّنت الوزارة أن إجمالي كميات المنحة يبلغ 339 مليون لتر من مادتي الديزل والمازوت، بقيمة إجمالية تصل إلى 81.2 مليون دولار أمريكي، وقد جاءت وفق حوكمة شاملة ومتكاملة لضمان وصولها إلى المستفيد النهائي، عبر لجنة إشراف ورقابة تضم عدة جهات يمنية مختصة، تعمل على توزيع الكميات حسب الاحتياج الفعلي لمحطات التوليد.

تجدر الإشارة إلى أن هذه المنحة تمثل امتدادًا لمنح سابقة قدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، شملت أعوام 2018 و2021 و2022، إضافة إلى منحة عام 2026م، وهذه الجهود تعكس شراكة تنموية فاعلة، وتعزز استدامة الكهرباء، وتدعم الاستقرار المعيشي والاجتماعي، وتسهم في تحقيق التنمية الشاملة في الجمهورية اليمنية.

متعلقات