وزير الكهرباء والطاقة يشيد بالدعم السعودي المستمر لليمن ويؤكد أن المستقبل واعد
الخميس - 22 يناير 2026 - الساعة 09:17 م بتوقيت العاصمة عدن
تقرير "عدن سيتي" خاص
ثمن وزير الكهرباء والطاقة المهندس مانع بن يمين، الدعم السعودي المتواصل لليمن في مختلف المجالات التنموية والإنسانية، مؤكداً أن هذا الدعم يشكل دعامة أساسية لتحسين الخدمات الأساسية ورفع جودة الحياة في البلاد،مشيراً إلى أن قطاع الكهرباء يمثل العمود الفقري للتنمية، إذ يرتبط تحسينه بشكل مباشر بتطوير الخدمات الأخرى في مجالات الصحة والمياه والتعليم وغيرها من مناحي الحياة اليومية.
تعزيز أداء قطاع الكهرباء
وأكد الوزير "بن يمين" أن اتفاقية دعم المشتقات النفطية لقطاع الكهرباء، التي جرى توقيعها مع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد آل جابر، تأتي ضمن سلسلة من الدعم المستمر والمستهدف لتعزيز أداء قطاع الكهرباء في المحافظات اليمنية المحررة.
تحقيق استقرار اقتصادي
وأشار إلى أن الاتفاقية توفر المشتقات النفطية لمحطات التوليد عبر شركة "بترومسيلة" اليمنية، ما يشكل دعماً إضافياً للاقتصاد الوطني ويساهم في تمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين، مع خفض النفقات المرتبطة بشراء الوقود وتحقيق استقرار اقتصادي وحماية قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، موضحاً أن الوزارة ماضية في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية بدعم سعودي، وفق خطط واضحة وتوجيهات مجلس القيادة، لتعزيز شبكة الكهرباء وتوسيع نطاق خدماتها بما يخدم جميع المواطنين.
دعم سعودي ونتائج ملموسة
وقال معالي وزير الكهرباء والطاقة إن توقيع الاتفاقية في الرياض يمثل استمراراً لدعم سعودي كبير ومتواصل لقطاع الكهرباء اليمني على مدار السنوات الماضية، مشيراً إلى أن هذا الدعم انعكس بشكل مباشر على تحسين الخدمة التي يشعر بها المواطنون يومياً، كما ساهم في تخفيف العبء على الحكومة ووقف مزيد من التدهور الاقتصادي.
مختلف قطاعات الدولة
وأعرب الوزير "بن يمين" عن تقديره العميق للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، على هذا الدعم الثابت والمثمر الذي يطال مختلف قطاعات الدولة، وعلى رأسها الكهرباء، مؤكداً أن الشعب اليمني لن ينسى مواقف الأشقاء وسيظل ممتناً لهم.
نحو مستقبل أفضل
وأكد معالي وزير الكهرباء أن الدعم السعودي الكبير يُمثل فرصة لتعزيز مستقبل اليمن، مشيراً إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يلعب دوراً محورياً في تنفيذ مشاريع حيوية في مختلف المجالات، خصوصاً قطاع الكهرباء، مشيداً بدور السفير محمد آل جابر في متابعة وتنفيذ المشاريع ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين.
تشغيل 70 محطة كهرباء
وفي خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة الكهرباء، جرى توقيع اتفاقية بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ووزارة الكهرباء لشراء المشتقات النفطية من "بترومسيلة" ، بهدف تشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات، وأكد الوزير أن الاتفاقية تهدف إلى دعم الاستقرار المالي والنقدي من خلال خفض التضخم، وتعزيز الثقة بالاقتصاد اليمني، فضلاً عن تنشيط الشركات المحلية كشركاء فاعلين في منظومة الطاقة، بما يساهم في تعزيز الاستقرار المعيشي والاجتماعي للمواطنين.