توجيهات وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني، اليوم، إلى قيادات وزاراته الثلاث والعاملين في وسائل الإعلام الحكومية -ولأول مرّة -
الإثنين - 12 يناير 2026 - الساعة 10:04 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي _متابعات
بعدم الإساءة إلى قيادات ومنتسبي المجلس الانتقالي الجنوبي بأي طريقة والتزام حسن التوصيف الاعلامي لهم وبنفس التعامل مع قيادات حزب الإصلاح وقواته، باعتبار الطرفين مكون من مكونات الشرعية، تطور كبير يكشف عن تحول حقيقي جاد لدى القيادة السعودية تجاه القضية الجنوبية، والسعي لإيجاد حل عادل لها، تحت سقف حوار جنوبي مفتوح بالرياض، وتسبب مليونية تجديد العهد والصمود بعدن أمس، في إعادة تفكير الأشقاء بالمملكة بعدم إمكانية نجاح قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي فعلا، وضرورة التعامل معه كأمر واقع يصعب إلغائه وتجاوز حقيقة قوته جماهيريا وعسكريا، على الأرض، رغم تمسكي شخصيا بموقفي من أهمية حل المجلس، من قبل من أسسه بالداخل الجنوبي، اذا كان ذلك سيضمن فعلآ، إجراء حوار جنوبي مفتوح بالرياض، يضمن حق الشعب الجنوبي في الاستفتاء على تقرير مصيره، كما تفيد آخر المعلومات من وفد المجلس بالرياض، وباعتبار هذا هو الهدف الأخير الذي وصل إليه الإنتقالي أساسا، في قيادته للقضية الجنوبية وصولا الى بيان رئيسه الزبيدي الحاص باعلانه الدستوري للدولة الجنوبية.
فهل يجب أن نتفاءل بالحوار الجنوبي بالرياض..
برأيي.. نعم يمكن، لأن المملكة تبدو جادة للأمانة طالما ضمنت خروج الإمارات من المشهد الجنوبي، ولكونها تعرف عدالة القضية الجنوبية وطول التاريخ النضالي للشعب الجنوبي، ولم يسبق لها أن وقفت تاريخيا عكس تطلعات الجنوبيين، في كل المحطات والمراحل التاريخية رغم معاداة الجنوب لها ببعض المراحل، وبغض النظر عن مواقفها مؤخرا بحضرموت والمهرة والضالع، نكاية بالتدخل الإماراتي المتحكم بمسار وتحركات الانتقالي، وايصاله إلى حدودها بحضرموت والمهرة ورفضه الإنسحاب او التفاهم.
#ماجد_الداعري