بحضور نائب محافظ لحج ورئيس كتلة الجمعية بالمحافظة ..
تنفيذية انتقالي لحج تعقد اجتماها الدوري وتؤكد على الثبات لصون تضحيات الشهداء
الإثنين - 12 يناير 2026 - الساعة 05:05 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي _متابعات
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة لحج اجتماعها الدوري الأول لشهر يناير 2026م، برئاسة الأستاذ وضاح نصر عبيد الحالمي، رئيس الهيئة التنفيذية، وبحضور نائب محافظ لحج ، الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة الأستاذ عوض بن عوض الصلاحي، والاستاذ علي محمد البكري، رئيس كتلة الجمعية الوطنية في محافظة لحج.
في بداية الاجتماع، وقف الحاضرون دقيقة حداد لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الجنوب. وقدم الحالمي إحاطة حول المستجدات السياسية وتقييم التطورات التي استهدفت الجنوب ومؤسساته في العاصمة عدن وحضرموت، مؤكدًا على انتقال المملكة العربية السعودية من دور الوسيط المحاور إلى دور العدو سياسيًا وعسكريًا وإعلاميًا في استهداف واضح للقضية الجنوبية.
من جانبهما، أكد الصلاحي والبكري على الثبات والصمود لصون تضحيات الشهداء ومواجهة كل محاولات الالتفاف على إرادة شعب الجنوب والنيل من مكتسباته. ودعوا جماهير محافظة لحج إلى تعزيز الاصطفاف الوطني خلال المرحلة الراهنة بما يضمن تمكين شعب الجنوب من حقه الكامل في تقرير مستقبله السياسي وتحقيق تطلعاته المشروعة في استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة.
كما تطرق الاجتماع إلى ما تعرض له وفد المجلس الانتقالي في المملكة العربية السعودية من احتجاز وتعسف وإملاء في محاولة واضحة لمصادرة القرار وكسر إرادة شعب الجنوب، معتبرًا ذلك سابقة خطيرة ومخالفة صارخة لمبادئ القانون الدولي وتتنافى مع كل الشرائع السماوية والاتفاقات الدولية والقواعد الأخلاقية والإنسانية.
وأكد الاجتماع أن كل ما يصدر من قبل السعودية، وإن كان على لسان وفد المجلس الانتقالي، باطل ولا يلزم به شعب الجنوب وقيادته الذي فوض الرئيس القائد عيدروس الزبيدي في العام 2017 وجدد عهده وتفويضه له في مليونية النصر الذي نظمتها الجمعية الوطنية يوم السبت الماضي بساحة العروض بالعاصمة عدن
وخلص الاجتماع ببيان موحد صادر عن الهيئة التنفيذية ، ونائب محافظ لحج ، وكتلة الجمعية الوطنية بالمحافظة أبرز ماجاء فيه على النحو الآتي
اولاً التمسك الكامل بالتفويض الشعبي الممنوح للقيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي
ثانياً رفض أي قرارات أو إجراءات أو مسارات سياسية أو تفاوضية تصدر خارج الإرادة الوطنية الجنوبية أو تستهدف تمثيل الجنوب أو محاولة مصادرة قراره
ثالثاً اعتبار استهداف وفد الجنوب وقيادته السياسية بالعزل أو الإقالة أو التشويه أو الاغتيال اعتداءً سياسيًا مباشرًا على الإرادة الشعبية الجنوبية وتهديدًا للاستقرار
رابعاً دعوة كل الصفوف التنظيمية والحاضنة الشعبية وقوى المجتمع والنخب لإدامة حالة اليقظة السياسية، وتعزيز وحدة الصف، وتكثيف أدوات الدفاع عن القرار الوطني.
خامساً دعوة المجتمع الإقليمي والدولي ومجلس الأمن والدول الضامنة للعملية السياسية إلى إدراك أن الجنوب طرف سياسي وشعبي لا يمكن تجاوزه أو مصادرته أو استبداله.