نكزة اليوم : غزوة مؤتة وغزوة حضرموت اختلاف الزمان وتشابه الأحداث والقرار
الثلاثاء - 06 يناير 2026 - الساعة 12:28 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن "عدن سيتي" الشيخ لطفي على عبدالله
المعركة التي انسحب فيها خالد بن الوليد انسحاباً تكتيكياً ذكياً هي غزوة مؤتة، حيث قاد الجيش الإسلامي بعد استشهاد القادة الثلاثة (زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة) أمام جيش الروم الهائل، وأدرك صعوبة استمرار القتال، فقام بخطة انسحاب محكمة حافظت على قوة الجيش بدلاً من إبادتها، ووصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم فعله بأنه "فتح".
تفاصيل الانسحاب:
الموقف: الجيش الإسلامي كان قليلاً جداً 3 الآف مقاتل مقارنة بجيش الروم وحلفائهم. 200 الف
القيادة: تولى خالد القيادة بعد استشهاد القادة الثلاثة.
الهدف: حماية ما تبقى من المسلمين وتجنب إبادة الجيش، مع الحفاظ على معنوياتهم.
الخلاصة: لم يكن انسحاب خالد بن الوليد هزيمة، بل كان انتصاراً تكتيكياً استراتيجياً حافظ على قوة المسلمين وسمح لهم بالعودة بسلام، وهو ما اعترف به النبي محمد ﷺ ووصفه بالفتح. بل عد ذلك اذكى انسحاب في تاريخ الحروب
فهل يقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم اخطأ ولم يقدر الموقف ولم يدرسه بشكل سليم وأنه زج ب 3 الف مقاتل إلى مهلكة ومحرقة معاذ الله وحاشاه وكلا عليه افضل الصلاه والسلام فهو اذكى وادهى وأعظم قائد عرفته تاريخ البشريه عليه افضل الصلاه والسلام ولكن الغاية والهدف العظيم يحتاج همم عظام تهون لأجلها التضحيات ورب همة أحيت امه ومن لا يعشق صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
وهل يقال عن سيف الله خالد بن الوليد أعظم محارب في التاريخ وأذكى وادهى القاده الذين عرفهم تاريخ الحروب من شارك في أكثر من 100 معركة وما من موضع في جسده الا وفيه ضربة رمح أو طعنة سيف أو رمية سهم جبان أو فار حاشاه وكلا ولكن المصلحة اقتضت حماية ماتبقى من قواته .
وخسارة معركة لاتعني خسارة حرب ولذلك سماه صلى الله عليه وسلم سيف الله المسلول وقال له لست بالفرار بل انت الكرار ووصفه بالفتح
المقارنة
200 الف مقاتل يومئذ قابلتها اليوم الاله العسكرية الظخمة والطيران
3 الف قابلتها العزيمة والإصرار والإرادة والايمان بالقضية وقلة وعدم التكافئ بالسلاح
القرار الانسحاب والحفاظ على الرجال والعبرة بالخواتيم.
✍️ الشيخ لطفي علي عبدالله