الجمعة-02 يناير - 11:00 م-مدينة عدن

تفويض استراتيجي للجيش الحكومي الجنوبي وللمجلس الانتقالي الجنوبي.

الجمعة - 02 يناير 2026 - الساعة 09:00 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص






أكد المصدر
أن القوى الكبرى أقرت رسمياً بأن
المساس بـ "الجيش الحكومي
الجنوبي" أو سيادة أراضي الجنوب العربي
ومصالح شعبه، أو بمجلس الانتقالي الجنوبي هو بمثابة اعتداء مباشر على استقرار النظام العالمي. وقد وُضع هذا الملف تحت "غطاء وحمايةا دولية" كاملة، معتبرين أن أي محاولة لزعزعة هذا الاستقرار ستواجه بعواقب وخيمة و تتجاوز حدود المنطقة.

اثبتو انهم سد منيع ضد الإرهاب ومشاريع الفوضى وغيرها من الاختلالات.
وشدد التصريح على أن المجتمع الدولي ينظر لدولة الجنوب العربي كشريك استراتيجي "موكل" لة بحماية أهم الممرات المائية والمنطقة في العالم. وفي هذا السياق، شمل الإجماع الدولي دعم الجنوب العربي في ملفات حساسة وحاسمة:

وتفكيك الإرهاب والتطرف:

استمرار العمليات الأمنية الحكومية الجنوبية لتطهير المنطقة من الخلايا الإرهابية والتطرف والغلو والتهريب .

وحصار المشروع الحوثي:

وعزل المليشيات الحوثية، في زاوية ضيقة ومنع تمددها نحو السواحل الجنوبية الحيوية.
ومكافحة "حروب الظل": التصدي لتهريب المخدرات والسلاح، والفوضى ومخربين في زعزعة المنطقة والسيطرة على تدفق المهاجرين الأفارقة التي تُستغل لزعزعة التركيبة الديموغرافية والأمنية.

وإنهاء عقود من "الاستنزاف الممنهج"


وفي إشارة، أوضح الدبلوماسي أن القوى الدولية باتت تدرك حجم العبث ونهب الذي تعرضت له بمقدرات وثروات الجنوب العربي على مدار 35 عاماً من نظام صنعاء والقوى الموالية له ومعانات شعب الجنوب من قبل الحكومات السابقه في نظام صنعاء .

وأكد أن الرؤية الدولية الجديدة تقتضي وضع حد لنهب المقدرات الجنوبية العربية ومعانات شعب الجنوب العربي من قبل الفاسدين، من قبل نظام صنعاء والموالين له .
وضمان استعادة الشعب الجنوبي العربي دولته ولسيادته على ثرواته النفطية والمعدنية والبحرية، باعتبار ذلك حقاً أصيلاً لشعب الجنوب العربي لا يقبل التأجيل والمماطلة ومساومه.
وحتم الموقع الجغرافي والسياسي:

للجنوب العربي ضمانة عالمية تحتم على المجتمع الدولي ادراك مخطط المزعزع لنظام العالمي من قبل نظام صنعاء وموالين لهم.
وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يرى في استقرار "الجنوب العربي" مصلحة كونية؛ فالمياه الإقليمية الجنوبية العربية هي شريان التجارة العالمية، وأي خلل في توازن القوى هناك يعني شللاً في حركة الملاحة الدولية. لذا، فإن حماية استقرار الدولة الجنوبية العربية لم يعد شأناً محلياً، بل التزاماً دولياً يحتمه الحفاظ على التوازن الجيوسياسي العالمي.
هذا التحول في الموقف الدولي يعكس اعترافاً بواقع الأرض، حيث أثبت الشعب الجنوب العربي وقواته الحكومية الجنوبية المسلحة والمجلس الانتقالي الجنوبي شريكآ حيويآ وأنهم الرقم الصعب في معادلة الحرب والسلام في العالم، والطرف الأكثر قدرة على الوفاء بالتزاماتة باألأمن الدولي في واحدة من أخطر مناطق وممرات التماس في العالم.

متعلقات