الأحد-31 أغسطس - 11:24 ص-مدينة عدن

قوات العمالقة.. حائط صد جنوبي في مواجهة مخططات تهريب المخدرات

السبت - 30 أغسطس 2025 - الساعة 09:42 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات



تبذل قوات العمالقة الجنوبية دورًا شديد الأهمية في إطار العمل على تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، ومجابهة مختلف صنوف التحديات التي يتعرض لها الجنوب.
فإلى جانب الجهود العسكرية الكبيرة في مكافحة الإرهاب، تواصل قوات العمالقة الجنوبية ضرباتها في ضبط كميات كبيرة من المخدرات.
ففي هذا الإطار، ضبطت قوات العمالقة الجنوبية المتمركزة في باب المندب، كمية كبيرة من الحبوب المخدرة، عند مداهمتها أحد أوكار تهريب وتجارة المخدرات، في عملية نفذتها بالتنسيق مع قوات الحملة الأمنية المشتركة في مديرية المضاربة ورأس العارة، بمحافظة لحج.
وداهمت قوات العمالقة الجنوبية أحد أوكار تهريب المخدرات في المنطقة الساحلية القريبة من باب المندب، وضبطت 28500 قرصًا من مادة البريجابالين المخدرة، وألقت القبض على اثنين من عناصر تهريب وتجارة المخدرات.
وقامت القوات بفتح محضر تحقيق، وتحريز المضبوطات، واحتجاز المقبوض عليهما؛ تمهيدًا لنقلهما مع المضبوطات إلى الجهات المختصة؛ لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتُعد هذه العملية امتدادّا لإنجاز أشاد به عضو مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود في محاربة جريمة التهريب وتأمين السواحل، الذي حققته قوات الحملة الأمنية المشتركة قبل أيام، في عرض البحر، قبالة مديرية المضاربة ورأس العارة، بمحافظة لحج، وضبطت فيه قاربًا يحمل 150،000 حبة كبتاجون مخدر، وألقت القبض على 3 من المهربين، وتوصّلت التحقيقات معهم إلى معلومات عن وكر المخدرات، الذي داهمته قوات العمالقة الجنوبية.
قوات العمالقة الجنوبية تواصل جهودها المكثفة في ملاحقة شبكات تهريب المخدرات وإحباط محاولات تهريبها، في معركة لا تقل أهمية عن مواجهة المليشيات الحوثية في جبهات القتال.
وأثبتت الوقائع أن تجارة المخدرات تمثل أحد أهم مصادر التمويل غير المشروع للمليشيات الحوثية، إذ تعتمد عليها في تغذية حربهم العبثية وإدامة حالة الفوضى في المنطقة.
ومن خلال الضبطيات المتكررة لشحنات المخدرات في الموانئ والطرق الرئيسية، تؤكد قوات العمالقة يقظتها العالية وقدرتها على حماية المجتمع من مخاطر هذه الآفة المدمرة.
فنجاح هذه القوات في قطع شرايين التهريب لا يسهم فقط في تحصين الشباب من السقوط في دائرة الإدمان، بل يشكل ضربة مباشرة لاقتصاد الحرب الذي تبنيه المليشيات الحوثية.
عمليات المكافحة هذه تنعكس بصورة واضحة على تعزيز الأمن الداخلي في الجنوب، إذ تتراجع معدلات الجريمة وتزداد ثقة المجتمع بقواته المسلحة.
كما أن التصدي لشبكات التهريب يقطع الطريق أمام المليشيات لاستخدام عائدات المخدرات في شراء السلاح وتوسيع نشاطها التخريبي. وبهذا، تتحول جهود العمالقة إلى ركيزة أساسية في بناء استقرار حقيقي يتيح للمجتمع التفرغ لمشاريع التنمية بدلاً من الانشغال بمخاطر الفوضى.

متعلقات