الإثنين-22 أبريل - 10:14 ص-مدينة عدن

ٱراء واتجاهات


الحقيقة مابين الدراما الليبرالية والتراجيديا القندهارية.


الإثنين - 18 سبتمبر 2023 - الساعة 06:29 م

الكاتب: د . أنور الرشيد - ارشيف الكاتب





لم أتفاجأ للأمانة من الحملة المضادة التي تُشن على الليبرالية رغم أني وكم زميل فقط من أعلن بكل وضوح وصراحة بأنه ليبرالي الفكر والمنهج بمعنى أننا نحن المعنيين بهذه الحملة ولا احد غيرنا رغم أننا لا نمثل تيار عريض ولانملك مؤسسات مالية ولا مناصب حكومية ولا منصات إعلامية، لانملك غير قلمنا لابل محاصرين إعلاميا، ورغم ذلك علمت يوم أمس بأن هناك حملة ستُشن على الليبرالية وهذا أمر بالنسبة لي رائع نتبارز به فكريا أمام الجمهور وهو من يحكم وهذا ما أريده .

المهم هناك مقال حاولت الوصول له ولم افلح بذلك وأرجو أن يصلني بعنوان منع الاختلاط بين القضايا الهامة والدراما الليبرالية كتبها الدكتور حمد عبدالله المطر، ووصلني أيضا برومو عن تسجيل عدد من الحلقات بعنوان الليبرالية نظرة من الداخل مع رئيس سابق للحركة الليبرالية ونائب رئيس لجمعية الحرية أنشق عن الفكر الليبرالي برمته سيتحدث بها عن تجربة انظمامه للتيار الليبرالي.

في الحقيقة أنا سعيد بأن يتم طرح مثل ذلك عن الفكر الليبرالي واعرف بأنه سيتم طرحه بشكل مشوه كالعادة بأن الفكر الليبرالي يدعو للانحلال ويسعى لأطفاء نور الله في الأرض وضد الشريعة ويحارب المصلحين ويدعو لسفور المرأة ويشجع الاباحية والمثلية وتعرفون باقي الاسطوانه ، كل ذلك بالنسبة لي كليبرالي لا مانع عندي ليقولو مايشاؤون وهذا رأيهم وحقهم بنقد الفكر الليبرالي وهو حق مكفول في المادة 36 من الدستور ناهيكم عن كفالته في الاتفاقيات الدولية المعنية بحق التعبير مثل الاعلان العالمي لحقوق الإنسان أو العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

ما أود أن أحذر منه في تلك الحملة بأن هناك بون شاسع مابين قول الرأي وقول معلومات غير صحيحة أوكاذبة ، قولو رأيكم بكل حرية ماعدا الكذب فحتى في اعتى الدول الديمقراطية الكذب يحاسب عليه ولا يتهاون مع من ينشر معلومة كاذبة لابل يُحاكم كمجرم وهذا ما سيتابعه المحامي قولو رأيكم بكل حُرية ولكن ابتعدوا عن الكذب وأربأ بكم ذلك.

على كل حال اهلاً في الدراما الليبرالية والنظرة من داخل التيار الليبرالي ونرجو من القائمين على ذلك البرنامج ومن باب اثبات بأنكم تطبقون حرية الرأي والرأي الاخر أن يكون برنامجكم موضوعي ليستفيد منه متابعي الطرفين القندهاري والليبرالي و لتثبتو لمُناصرينكم ولي شخصياً بأن الدعاية التي تروج ضد فكركم خاطأة ولاتمثل تسامحكم وسماحة فكركم القندهاري.

تويتر
‏anwar_alrasheed@
ثريدز
‏anwaralrasheed@