ٱراء واتجاهات


استمرار الشراكة في السلطة استمرار وتجديد للوحدة

الجمعة - 08 سبتمبر 2023 - الساعة 12:25 ص

الكاتب: م . مقبل ناجي مسعد - ارشيف الكاتب






هناك قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي،تنتمي للدولة العميقة التي تتصدر صناعة المشهد السياسي في الجنوب و للاحزاب اليمنية وولائها مطلق لاحزابها و ولانتمائها السياسي والجهوي،ويعملوا كمحترفين في صفوف المجلس الانتقالي وفي اهم المراكز القيادية في المجلس واصبح اهم مراكز القرار في ايديهم،لكننا لم نفقد الامل في العديد من قيادات المجلس القاعدية والتي نراهن عليها وعلى دورها في اعادة هيكلة المجلس وتصحيح توجهاته،وهذا مانأمله،وان يتم الحفاظ على المجلس الانتقالي كاكيان يمثل شعب الجنوب وليس مكون من ضمن العديد من المكونات السياسية والحزبية المشاركة في السلطة تحت سقف الجمهورية اليمنية،فلازال هناك امل ان تقدم بعض قيادات المجلس مسنودة بالقاعدة الشعبية للمجلس في هيئاته التنفيذية في المحافظات والمديريات عل تصحيح هذا الوضع والحفاظ على المجلس الانتقالي الجنوبي،لان الهدم والعودة الى نقطة الصفر تعتبر خسارة كبيرة للجميع،وهزيمة للجميع ،ونحتاج بعدها لبضع سنوات عجاف لبناء حامل سياسي اخر يعود بالجنوب وقضيته و بالمشروع الوطني الجنوبي الى واجهة الاحداث من جديد ،ونحن اليوم اصبحنا في سباق مع الزمن ومع المتغييرات الاقليمية والدولية،ومع الاستيطان المكثف في الارض الجنوبية التي تراهن عليه كل قوى الاحتلال ،،شرعية،،واخوان وحركة حوثية ،وكل مكونات النسيج الحزبي والاجتماعي والقبلي في الجمهورية العربية اليمنية،وهذا هو الوضع المرعب والمخيف الذي يهدد المستقبل الوجودي لشعب الجنوب ويهدد حياة ابنائه بالفناء والانقراض ، وهذا هو الواقع التي اوصلتنا اليه تلك القيادات اليوم مع الاسف،ولن يأتي منها اي جديد،وسوف تنحصر جهودها على ابقاءمصالحها وعلى ضمان استمرارها،ومصلحة هذه القيادة تكمن في ابقاء شراكتها في السلطة مع ماتبقى من رموز عصابة7/7 بقيادة رشاد العليمي ولن تفرط فيها،ومشكلتنا هي في استمرار الدفاع الاعمى عن هذه القيادة وعن هذه الاخطاء الكارثية التي ارتكبتها بحق الشهداء والجرحى وبحق والجنوب واهله،والبحث لها عن تبريرات واهية وغير منطقية وممقوته وفيها تجهيل واستخفاف بكل فئات المجتمع.
اذا مااردنا الخروج من هذا الواقع علينا مواجهته بالحقائق على الارض كماهي وايضاح ذلك للرأي العام الجنوبي،ولتكن البداية من داخل هيئات المجلس الانتقالي القاعدية والاستشارية،والعمل مع القوى الاخرى خارج المجلس لصياغة وعياً جديداً،يوضح المخاطر الحقيقية التي وصلت اليه القضية الجنوبية بسبب تلك الاخطاء الفادحة والتي اصبحت تمثل تهديداً حقيقياً لتصفية المشروع الوطني الجنوبي وفي مقدمة ذلك استعادة الدولة الجنوبية المستقلة،والتشبث بإستمرار ،،الشراكة،، في السلطة ماهو الا للدفاع عن مصالح شخصية لبعض القيادات من جهة،ودفاعاً مستميتاً عن بقاء ،،الوحدةاليمنية،، في صيغتها القديمة الجديدة من جهة اخرى،وان اختلفت الاساليب والمسميات والادوات .
تحياتي لكم
م.مقبل ناجي مسعد
06سبتمبر 2023م