ٱراء واتجاهات


مقاطع من قصيدة الثامنة إلا نعش ثورتين

الأحد - 17 يوليو 2022 - الساعة 10:35 م

الكاتب: محمد علي شائف . - ارشيف الكاتب


مقاطع من قصيدة

الثامنة إلا نعش ثورتين


محمد علي شايف
خذ مني ،، بريتيوس، كلما تشاء
لأني تحررت مني ومن شبهات المصطلحات
واعلنت للاشيئ ولائي ولاءات اشعاري
ووهبت آلهة العواصف أمتعة الذاكرة
المتخمة النكبات، المرتوية حتى الثمالة
من عطش الاشواق وسراب الصحاري
ومن سيولة الرؤية في صخب الموت التجاري
ومما قال ولم يقل الشعراء
ومما أودع في ضمير الارض الشهداء
****
مرحى- يا أنت الذي كنت
ذات اشتباك قبضتينا، بالعهد
إرادة نهر، وروح حر
فصرت- مبارك عليك- سواك، والعهد سواك
أهديك بلا ارادة شرط ولا استدراك
كلما جنيت من ثمار رمان الفداء والفظائع والمذابح
وما كسبت من ارباح ومدائح وفضائح
إني أهبك بكل حرية التيه المكابر
حق، أن ترفو من غصص بوح الصباح
بذلة ثائر وعمة أمير وتاج سلطان
واسدل على حزن المكان بريق الخطب الأرجواني
وقل( إن ثمار جنة الآتي دواني)
ولك أن تصك من مقل يمام الحلم
لأنامل الكفوف النواعم خواتم
ومكارم ، إن شئت أو طلاسم
أو مراسيم لمحاكم إشاعة الفوضى؛
إرهاب ورهاب والطبيب قصاب
والفوضى سوامل فضية،للرؤى
ومشانق وطنية تعلي النهى
منزلة أعلى، للنسيان
وأبراج الصمت العوالي عواصم
لا بريئ فيها ولا مدان،، فعلام البكاء
والكل للجوارح المستشرقة، الغذاء
***
مرة أخرى،، ألف شكر لمن أهدى
الأمهات الثكالى ويتم اطفال صقور الإباء
- ذات صفقة للحج أغنى وأغرم وأعقم
علبا معدنية من ماء زمزم
وجثة محنطة ببارود زئبقي الملمس، معتم
تمشي الخيلاء على بزغات ورد التوق الخالد للحرية
كقائد ولد من نص أسطورة عربية منسية
تتفرس صورتها على مرآة الزمان الجافلة
( حرب المفارقات الغربية فرسي)
تهتف المومياء في سرها بفخر نرجسي
( لقد عدت بدمك وعليه الى دمك (عدن)
وإلى بحرك ربان سفين آتيك
فأنا حاضرك وغدك وأنا الكفن)
والمكان الجاحظ يموج انكماشا
وبحر العرب ينحسر والمومياء تتمدد
وأنت - يا سيد آني المجمد
في ثلاجة التكتيك المؤبد
حامل راية العودة الشماء
وقائد الحرس
منجز لا على مثال
بل فوق كل شكر وثناء واحتمال
وقل: إن رحلة العزة مريرة عسيرة
ولكن من مشنقة الى مشنقة، نفق
نعم، هيى خطوة ميلية للوراء
دائرة صفرية بحجم موت نجم
في مجرة صحراوية الدجى
شرقية النهى،، غربية الهوى
عدوانية الطوية
ملكية الرداء،، طائفية الردى
لكن العهد باق وسينتص