الأحد-27 سبتمبر - 01:19 ص-مدينة عدن

ٱراء واتجاهات


قراءة لخطاب "التعبئة من الفندق"

السبت - 26 سبتمبر 2026 - الساعة 10:31 م

الكاتب: صالح علي الدويل باراس - ارشيف الكاتب




*خطاب العليمي عشية 26 سبتمبر هو نسخة طبق الأصل من خطابات 11 سنة .. نفس الجمل نفس الوعود ، مع تغيير التاريخ فقط*

*يدعو الشعب للتعبئة والنفير والالتحاق عبر القنوات الرسمية.. أي قنوات ؟ قنوات الواتساب؟ فالشرعية جففت كل القنوات والشعب يموت جوعاً في تعز ومأرب والجبهات بلا رواتب ولا ذخيرة ، والقيادة تعلن التعبئة من قاعات مكيفة في الرياض. التعبئة الحقيقية تكون بالنزول إلى الجبهات وتفقد احتياجاتها ، لا ببيان من الرياض*


*يعلن عفواً شاملاً لمن ترك الحوثي جميل.. لكن الشيء المنطقي والمتعارف عليه ان الطرف المنتصر او الذي يحقق انتصارات متتالية هو من يصدر قرار العفو وليس الطرف الذي يتلقى هزائم متتالية لذلك فالقرار مجرد بالون للاستهلاك لا يغير مسار المعركة*

*يقول: التجربة أثبتت أن التنازلات لا تقود للسلام . صحيح لكن التجربة أثبتت أيضاً أن 11 سنة من شرعية الفنادق لا تقود للنصر كل معركة يدخلها الحوثي ينتصر فيها على الأرض وكل معركة تدخلونها أنتم تنتصرون فيها على تويتر*


*"اليمن لليمنيين" "دولة مدنية حديثة" "المواطنة المتساوية" .. كلام جميل يصلح لمقدمة رسالة ماجستير أين الخطة؟ أين وقف الفساد؟ أين رواتب الجيش والقطاع المدني التي تسرقها لجان رفد الجبهات؟ أين قرار واحد يثبت أنكم دولة لا واجهة فندقية؟*

*هذا الخطاب موجه للخارج لا للداخل موجه للسعودية ليقول: ادعمونا أكثر ، وموجه للمجتمع الدولي ليقول: نحن ضد الحوثي مع انهم جزء من دولة عميقة واحدة وجهها حوثي في صنعاء يقتل ، ووجهها شرعي في الرياض يبرر ويجمع التبرعات*

*من ينتظر تحرير صنعاء بخطاب من الرياض كمن ينتظر أن يقرا الكتابة على الماء*

*وكل عام والفنادق بخير.*



بقلم/ صالح علي محمد الدويل