الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
محلية
بيان صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة أبين..
الإثنين-14 سبتمبر - 05:52 ص
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
هل تتراجع …. بعد خذلانها للجنوبيين وحليفها الصادق ؟
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - الساعة 02:12 ص
الكاتب:
ماجد أبو الشهيد
- ارشيف الكاتب
هل تتراجع …. بعد خذلانها للجنوبيين وحليفها الصادق ؟
السعودية خانت وغدرت بالإمارات حليفها الصادق والقوات الجنوبية
ثم تتعرض للخذلان من حلفائها الإقليميين والدوليين
من يزرع الريح لا ينبغي أن يستغرب عندما تهب عليه العواصف ومن يتخلى عن حلفائه في لحظة الاختبار لا ينبغي أن يتفاجأ عندما يجد نفسه وحيداً في لحظة الحاجة.
هل كانت السعودية تتوقع أن تتخلى عن حليفها الإماراتي الذي وقف معها في أصعب الظروف ثم تجد حلفاءً إقليميين ودوليين أكثر صدقاً ووفاءً وقدرةً على التضحية؟
الإمارات لم تكن دولة بعيدة عن الخليج أو عن السعودية بل دولة شقيقة وجارة تجمعها بالسعودية روابط خليجية وعربية ومصالح مشتركة ووقفت إلى جانبها في مواجهة أخطار المنطقة.
وفي اليمن دفعت الإمارات ثمناً كبيراً وقدمت تضحيات وساندت القوات الجنوبية في معاركها ضد الحوثيين والتنظيمات الإرهابية وشاركت في تحرير مناطق واسعة وصولًا إلى الساحل الغربي.
لكن بعد ذلك بدأت الخلافات تتصاعد وانتهى الأمر بخروج الإمارات من المشهد العسكري المباشر في اليمن بعد طردها بمرسوم ملكي تلاهُ العليمي.
ومنذ ذلك الحين إذا أردنا أن نكون صريحين فإن أبرز المعارك التي رأيناها لم تكن بالضرورة معارك حسم عسكري ضد الحوثيين بقدر ما كانت معارك سياسية وإعلامية داخل المعسكرات التابعة للمجلس الإنتقالي الجنوبي المناهض للحوثيين.
معركة ذات الصور ومعركة ذات المليونيات ومعركة ذات التكميم تكميم الأفواه!
إزالة صور الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي من شوارع عدن ومحاولات التضييق على الفعاليات والمليونيات الجنوبية وملاحقة الإعلاميين المحسوبين على المجلس الانتقالي ومداهمة أو إغلاق بعض المقار كلها أمور تركت جرحاً عميقاً لدى الشارع الجنوبي.
فهل كان هذا هو الانتصار الذي ينتظره الجنوبيون؟
هل كان المطلوب أن تتحول المعركة من مواجهة الحوثي إلى مواجهة الجنوبيين؟
وهل أصبح الخطر الحقيقي للسعودية هو صورة أو مظاهرة أو صوت إعلامي بينما الحوثي ما زال يحتفظ بقوته وسلاحه ونفوذه؟
الأخطر من ذلك هو أن القوات الجنوبية التي قاتلت الحوثيين على الأرض وقدمت آلاف التضحيات وجدت نفسها في مراحل مختلفة أمام ضغوط سياسية وعسكرية من أطراف يفترض أنها حليفة في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني.
لماذا يتم الضغط على من قاتل الحوثي، بينما يتم فتح أبواب التفاوض معه؟
إذا كانت السعودية قد اختارت مسار التهدئة والتفاوض مع الحوثيين فهذا قرارها ولكن عليها في المقابل أن تدرك أن إضعاف حلفائها على الأرض لا يعني بالضرورة إضعاف خصومها بل قد يؤدي إلى نتيجة عكسية تماماً.
فالسياسة لا تُبنى على النوايا وحدها وإنما على موازين القوة والمصالح والضمانات.
أين ذهب الحلفاء الجدد؟
ربما ظن البعض أن السعودية تستطيع تعويض الإمارات بحلفاء إقليميين آخرين وأن التحالفات الجديدة ستكون أقوى وأكثر فاعلية.
ورأينا حملات إعلامية واسعة تتحدث عن التحالفات الجديدة وعن اتفاقيات الدفاع المشترك وعن شراكات استراتيجية مع دول إقليمية.
بل وصلت الأمور إلى نشر فيديوهات وصورة إعلامية توحي بأن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من التحالفات.
لكن السؤال الحقيقي ليس عن الأغاني والشيلات والتصريحات والاحتفالات.
السؤال هو أين الفعل عندما يأتي وقت الاختبار؟
إذا كانت اتفاقيات الدفاع المشترك قد وُقعت لحماية السعودية فلماذا لم نشاهد نتائجها بصورة واضحة عندما تعرضت الأراضي والمنشآت السعودية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية ومن الفصائل العراقية والحوثيين؟
ولماذا ظل الحوثيون قادرين على تهديد السعودية بين فترة وأخرى بينما بقيت ردود الفعل في كثير من الأحيان محصورة في البيانات والإدانات والمواقف السياسية؟
هل المشكلة في الاتفاقيات؟
أم في اختلاف مصالح الدول الموقعة عليها؟
أم أن لكل دولة حساباتها الخاصة التي لا تتطابق بالضرورة مع حسابات الرياض؟
هذه هي الحقيقة التي يجب أن تُقال بعيداً عن الإعلام والدعاية.
*السعودية بين الحوثي وترامب*
وعندما تجد دولة نفسها مضطرة إلى البحث عن دعم خارجي في كل أزمة فهذا يعني أن عليها أن تراجع منظومة تحالفاتها.
إذا كانت السعودية تمتلك القوة والقدرات العسكرية فلماذا تحتاج في كل مرة إلى تدخل أمريكي مباشر لحسم الملفات التي تهدد أمنها؟
الولايات المتحدة في النهاية دولة تبحث عن مصالحها أولاً وكذلك تركيا وباكستان وغيرها من الدول.
ولا يمكن لأي دولة أن تبني أمنها القومي بالكامل على وعود الآخرين.
ومن الخطأ أن تعتقد أي دولة أن حليفاّ دولياً سيقاتل عنها إلى الأبد دون مقابل.
الدرس الذي يجب أن تتعلمه السعودية
إذا كانت السعودية قد خسرت حليفاً صادقاً مثل الإمارات بسبب الخلافات السياسية ثم وجدت أن الحلفاء الجدد لا يقدمون لها ما كانت تتوقعه فربما حان الوقت لمراجعة الحسابات.
القوة ليست في كثرة البيانات وإنما في قوة التحالفات الحقيقية.
والحلف الحقيقي ليس الذي يظهر في الإعلام وقت الرخاء وإنما الذي يقف معك عندما تشتد العاصفة.
السعودية بحاجة إلى إعادة ترتيب بيتها الخليجي والعربي وإعادة بناء الثقة مع حلفائها وعدم تحويل الخلافات السياسية إلى خصومات استراتيجية.
كما أن عليها أن تدرك أن القوات الجنوبية التي قاتلت الحوثيين على الأرض ليست عدواً ينبغي إضعافه بل طرفاً أساسياً في أي ترتيبات أمنية وسياسية تخص اليمن والجنوب العربي والبحر العربي وباب المندب.
أما الاستمرار في سياسة إضعاف الحلفاء المحليين وفي الوقت نفسه البحث عن ضمانات خارجية فلن يؤدي إلا إلى المزيد من التعقيد.
فالمعادلة واضحة لا يمكنك أن تضعف حلفاءك ثم تطلب منهم حمايتك.
ولا يمكنك أن تطرد من وقف معك ثم تتساءل أين الحلفاء؟
ولا يمكنك أن تفتح أبواب التفاوض مع خصمك ثم تطلب من حلفائك أن يواصلوا القتال بلا ضمانات.
والأهم من ذلك كله إذا أرادت السعودية أن تواجه النفوذ الإيراني وأذرعه في المنطقة فعليها أولاً أن تحافظ على حلفائها الحقيقيين وأن تبني تحالفاً خليجيًا وعربيًا متماسكًا قائمًا على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل لا على الإملاءات والضغوط.
فالتاريخ لا يرحم من يفرط بحلفائه وقت القوة ثم يبحث عنهم وقت الضعف.
ومن خان حليفا صادقاً بالأمس لا يستغرب إذا بدأ حلفاؤه اليوم في حساب خطواتهم ألف مرة قبل أن يقفوا إلى جانبه.
ماجد أبوشهيد
شاهد أيضًا
قائد الجيش الأميركي: لا نشعر بالقلق بشأن مخزونات الذخيرة ..
كوريا الشمالية تعلن عن إجراء مناورة عسكرية "هجومية" ..
تنديد أوكراني وبولندي بضربات روسية قرب حدود البلدين..
مواضيع قد تهمك
بيان صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقا ...
الإثنين/14/سبتمبر/2026 - 02:55 ص
مجاناً 100%.. انطلاق مخيم "حملة ليلة 29 رمضان" لسحب المياه ...
الإثنين/14/سبتمبر/2026 - 12:10 ص
أول ركلة ركنية يتم تسجيلها بإسم ميسي بالدوري الامريكي بسبب ا ...
الأحد/13/سبتمبر/2026 - 11:30 م