الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
تقارير وتحقيقات
لا أقسو على المجلس الانتقالي الجنوبي، بل أخاف عليه… على القضية الجنوبية التي يحملها..
الأحد-06 سبتمبر - 01:44 م
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
بين خصمين
الأحد - 06 سبتمبر 2026 - الساعة 06:51 ص
الكاتب:
د أحمد عبداللاه ..
- ارشيف الكاتب
بين خصمين
في صنعاء "سلالة"، هكذا يقال، وفي قلب الشرعية "جماعة الاخوان".
المفارقة أن السلالة لا تتعب نفسها كثيراً في شرح مشروعها، أما جماعة الاخوان فتملك قاموساً سياسياً بالغ الثراء؛ الدين، والوطن، والدولة المدنية، والجمهورية، والديمقراطية، والمؤسسات. تستطيع أن تدخل من أي باب، لأن لديها مفتاحاً لغوياً لكل الأبواب. ترى في السياسة فنون التقية و تغيير شكل المواقف والمسميات.
ولأن المصلحة لا تنحصر في مكان واحد، توزعت أثقال الجماعة بعناية، رجال دين للسماء، وتكنوقراط وسياسيون للدولة، ومثقفون للمعنى، وإعلاميون وخلايا للفضاء العام، ورجال أعمال للسوق، ومقاتلون للجبهات، وتنظيم دولي ودول داعمة حين تضيق الجغرافيا بالداخل. إنهم مؤسسة سياسية تستطيع أن تكون كل شيء في اللحظة نفسها، فالتنوع والتناقض والباطن والظاهر … أحد أهم رافعاتهم الحركية.
أما من يتحالف معهم، فله وظيفة فلسفية دقيقة، أن يكون قوياً بما يكفي ليقاتل معهم أو نيابة عنهم، وضعيفاً بما يكفي كي لا يقرر. ولهذا يصبح الجنوبي (مثلاً) حليفاً مثالياً حين يحمل البندقية، ومشكلة سياسية حين يحمل مشروعاً.
والأكثر طرافة أن الجبهات الإعلامية تستطيع أن تتوزع مع الشيء وضده في الوقت نفسه. ففي هذه المدرسة لا يبدو التناقض فضيحة سياسية وإنما شكلاً متقدماً من إدارة الأصول، موقف هنا ونقيضه هناك، حتى إذا تغير اتجاه الريح كان للجماعة دائماً شراع مرفوع في الاتجاه الصحيح.
ثم تأتي المفارقة الكبرى؛ الانسحابات التاريخية لم تمنع الجماعة من جمع المكاسب الكبيرة، فهناك بورصة بقواعد غريبة ترتفع فيها أسهم من يتراجع وتنخفض أسهم من يتقدم في الجبهات!
وهنا تنتهي السخرية وتبدأ المأساة، فالحرب لا تكافئ بالضرورة من ينتصر في الميدان وإنما من يمتلك القدرة على تحويل نتائج الميدان إلى نفوذ سياسي. ولهذا قد يعود المقاتل محملاً بالنصر، ثم يكتشف أن جهة أخرى تساوم وتقايض بما دفع هو ثمنه.
ذلك ليس دليلاً بالضرورة على عبقرية استثنائية أو دهاء خارق، بقدر ما يعكس قوة تنظيمية ممتدة، وشبكات إقليمية ودولية، ودولاً تمنح الجماعة هوامش واسعة لإعادة إنتاج حضورها. فالدهاء وحده قد ينقذ صاحبه مرة، أما البقاء المتكرر بعد كل خسارة، فغالباً ما يحتاج إلى ما هو أكبر من ذلك.
#أحمـــــــــــد عبد اللاه
شاهد أيضًا
واشنطن ترصد 150 ألف دولار لضبط تركي متهم بإدخال قطع عسكرية مغشوشة إلى البنتاغون ..
"أي روسوفوبية أنا؟".. جار كالاس السابق يكشف موقفها من الروس ..
بعد مباحثات مع باكستان.. الخارجية المصرية تصدر بيانا ..
مواضيع قد تهمك
لا أقسو على المجلس الانتقالي الجنوبي، بل أخاف عليه… على الق ...
الأحد/06/سبتمبر/2026 - 09:24 ص
لتذكير ياشعب الجنوب العربي تذكرو جرائم الاحتلال اليمني وبمسا ...
الأحد/06/سبتمبر/2026 - 09:23 ص
محمد حسين الدرزي كما عرفته ...
الأحد/06/سبتمبر/2026 - 09:22 ص