ٱراء واتجاهات


تشهد المنطقة حراك إقليمي ودولي لإعادة ترتيب الأوراق..

الأربعاء - 22 يوليو 2026 - الساعة 09:19 م

الكاتب: م . يحيى حسين نقيب - ارشيف الكاتب




وعليه فإنه يقع على عاتق كل القيادات الجنوبية الفاعلة والوازنة على الساحة الجنوبية التحرك والتعامل الإيجابي مع المتغيرات الإقليمية ( بين المحمدين ) والدولية المرتقبة أو التي تجري من تحت الطاولات هنا وهناك ومتطلباتها المنسجمة مع متطلبات ونضالات شعبنا الجنوبي وليس مع الأفراد أو المكونات فحسب.
فعدم التقاط هذا الحراك والتقلقل السياسي الإقليمي والدولي وتوظيفه في مصلحة القضية الجنوبية من خلال التواصل الفعال مع الأطراف الفاعلة بعيدًا عن العواطف والامنيات وانتظار الآخرين أو انتظار طاقة القدر لتزف إلينا البشرى، وعليه أرى أن الإنخراط في هذا الحراك السياسي ضرورة وطنية ومسؤولية كبيرة على كل القيادات الجنوبية وبالذات قيادة الانتقالي الجنوبي في الداخل والخارج حتى لا تأتي المتغيرات باتفاقيات بين الأطراف الإقليمية والدولية المشاركة دون أخذ اي اعتبارات للقضية الجنوبية لغياب ممثليها الفاعلين والقادرين على توظيف الوقائع مع ما يتناسب وأهداف شعبنا. لأنه اي تفاهمات واتفاقيات بين تلك الأطراف الخارجية قد يتم التوصل إليها ستفرض على القيادات الجنوبية وعلى شعب الجنوب وسيدخل شعبنا في دوامة جديدة من الصراع والنضال المرير لتصحيح الأوضاع الناتجة عن غياب القيادة الجنوبية والغياب عن المشاركة الفعلية والفاعلة في اي تفاهمات حالية أو قادمة.

م.يحيى حسين نقيب
22/يوليو/2026م