الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
محلية
مؤسسة موانئ البحر العربي وهيئة الشؤون البحرية بحضرموت تحتفلان باليوم العالمي للبحارة..
الخميس-25 يونيو - 10:25 م
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
مرة أخرى…
الخميس - 25 يونيو 2026 - الساعة 01:04 م
الكاتب:
د أحمد عبداللاه ..
- ارشيف الكاتب
السعودية قصفت القوات الجنوبية لسبب واضح وصريح: لا مسار جنوبي مستقل خارج الارادة السعودية ولا تطلعات شعب قابلة للتحقيق اذا تعارضت مع مشروع التسوية.
حكاية إسرائيل وتهديد الأمن السعودي كانت حدوثة يتلهى بها جمهور المريدين المغرم بالفرضيات الاكثر اثارة وتشويق ، لان من يريد محاربة اسرائيل يمكن ان يفعلها في غزة وليس في صحراء حضرموت، حتى ان أحد محلليهم مؤخراً أدعى بأن السعودية قصفت الانتقالي لان عدن كانت تدعم الحوثي بالسلاح. وهي مقولة يصعب التعامل معها إلا بوصفها مادة للسخرية أكثر من كونها تفسيراً سياسياً قابلاً للتصديق.
الحقيقة أن النهج السعودي في الجنوب يتبنى مجموعة من المحددات الواضحة: لا قوات جنوبية مستقلة، ولا كيان سياسي جنوبي كبير يملك قاعدة شعبية، ولا تعريف واضح للقضية الجنوبية، ولا تطلعات شعبية قابلة للتحقق.
وبدلاً من ذلك، يصبح الجنوب ملحقاً بمسار التسويات المنتظرة بين المملكة وأنصار الله، من دون امتلاك أدوات حقيقية للتأثير في مخرجاتها أو خيارات مستقلة خارجها.
ويبقى السؤال الكبير: هل هناك من يعتقد حقاً أن المملكة تمتلك هذه المرة وصفة متماسكة، أو ابتكاراً سياسياً جديداً قادراً على حل أزمات الشمال والجنوب بورقة واحدة؟
من أراد الإجابة فليعد إلى تجربة عاصفة الحزم نفسها. فذلك المسار، بكل ما شهده من عجائب وغرائب، يمثل كتاباً مفتوحاً وغنياً بالدروس والعبر. عشر سنوات من تربيع الدوائر وتدوير المربعات انتهت إلى واقع أقرب إلى نقطة الصفر وسط محيط من التيه.
وإذا كان هناك طرف يقف اليوم على أرض أكثر صلابة ويستعد لجني ثمار السنوات العشر، فهو الطرف الذي قامت العاصفة ضده.
وقراءة هذا المسار تحتاج إلى قدر من الشجاعة والصدق، لأن ما سيُكتب في صفحات كتاب عاصفة الحزم لا يشبه ما عرفه التاريخ القديم والحديث في أدبيات الحروب، من فن الحرب لسون تزو، إلى كواليس بوب وودوارد.
نحن أمام تجربة مختلفة تماماً، تتداخل في فصولها الحسابات الخاطئة مع الفساد والارتجال وتضارب الاهداف و الأجندات وتغيير التحالفات، حتى أصبح من الصعب تحديد أهداف عاصفة الحزم الحقيقية، وتبقى العبرة بخواتيمها، كما قالت العرب، معياراً للحكم عليها.
إنها عاصفة من الضحايا والفرص الضائعة والفساد والموارد المهدورة، وعاصفة من الكلف الهائلة التي أُنفقت للوصول إلى واقع يبدو، بعد أكثر من عقد، أقل استقراراً وأكثر تعقيداً مما كان عليه عند البداية.
وفيما استطاع الجنوب، على مدى سنوات طويلة ووسط محيط من الخصوم، الحفاظ على زخمه الجماهيري دفاعاً عن تطلعات الناس والتمسك بها، وقع الشمال بين كماشة الأحزاب والجماعات الدينية التي لا يهمها من الوطن سوى التمكين. غاب العقل السياسي المثقف، وتراجع دور النخب، وغابت جماهير الربيع والصيف والخريف والشتاء، حتى الفصول غابت. فلا جماهير تحركت سلمياً، ولا نخب نجحت في التوافق على مشروع قادر على إلهام الناس أو تحريكهم. وانحصر إجماعهم على مقاومة التطلعات الجنوبية و مراقبة ما يحدث في عدن، ومحاربته أو التعليق عليه.
لقد انتهت عاصفة الحزم إلى حقيقة لا تخطئها العين: أن الطرق إلى صنعاء كانت وما تزال مغلقة، وأن كثيراً من الشعارات التي رافقت الحرب تآكلت أمام وقائع الميدان وتعقيدات السياسة. وبقي الجنوب، بكل ما له وما عليه، الحقيقة الأكثر حضوراً واستعصاءً على التجاهل في المشهد.
أحمـــــــــــدع
شاهد أيضًا
ورشة "الدبلوماسية الإنسانية" تختتم أعمالها في الضالع بمشاركة لجان الوساطة المجتم..
الحالمي يدين جريمة اغتيال الصحفي محمد عيضة في المكلا..
اللجان المجتمعية بمديرية التواهي تناقش مع مدير شرطة المديرية قضايا السلم الأهلي ..
مواضيع قد تهمك
مؤسسة موانئ البحر العربي وهيئة الشؤون البحرية بحضرموت تحتفلا ...
الخميس/25/يونيو/2026 - 05:22 م
شرطة القاهرة تضبط متهماً بعمليات سرقة استهدفت محالاً تجارية ...
الخميس/25/يونيو/2026 - 01:38 م
إدارة مكافحة المخدرات تطيح بـ 20 متهمًا في عدة قضايا ترويج و ...
الخميس/25/يونيو/2026 - 01:37 م