الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
اخبار العاصمة عدن
مدير أمن عدن يصدر قرارات جديدة لمدراء أقسام الشرطة...
الأربعاء-17 يونيو - 09:11 م
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
نموذجان… ايران والخليج
الأربعاء - 17 يونيو 2026 - الساعة 08:50 ص
الكاتب:
د أحمد عبداللاه ..
- ارشيف الكاتب
نموذجان… ايران والخليج
ما يستحق التأمل إقليمياً هو المقارنة بين نموذجين متشاطئين على ضفتي الخليج، لكنهما يتبنيان رؤيتين مختلفتين لبناء القوة وإدارة التحالفات والعلاقات الدولية؛ نموذج إيراني يقوم على تعظيم عناصر القوة الذاتية ونموذج عربي خليجي يرتكز على التنمية الاقتصادية وتوسيع شبكة المصالح والشراكات الدولية.
فمن جهة، يقوم النموذج الإيراني على بناء القدرات الذاتية والسعي إلى التعامل مع القوى الكبرى من موقع الندية، مع اهتمام كبير بفهم مراكز التأثير وآليات صنع القرار لديها، انطلاقاً من قناعة بأن الاستقلال الاستراتيجي هو نتاج مباشر لتراكم القوة العسكرية والتكنولوجية والسياسية.
ومن جهة أخرى، يقوم النموذج الخليجي على أولوية التنمية الاقتصادية وتعظيم المصالح المتبادلة والاندماج في الاقتصاد العالمي، عبر توسيع شبكات الشراكة الاقتصادية والأمنية مع القوى الكبرى وتحويل المنطقة إلى مركز مؤثر في الاستثمار والتكنولوجيا والطاقة.
وقد بدت هذه المقارنة لافتة بين ما يجري اليوم بين إيران والولايات المتحدة في ساحات الصراع والتفاوض، وما جرى خلال زيارة ترامب الأولى إلى الخليج بعد عودته إلى البيت الأبيض، حيث تحولت الإعلانات الاستثمارية الضخمة بمئات المليارات، بل بتريليونات الدولارات، إلى حدث عالمي استثنائي.
وخلال العقود الماضية، ركزت إيران على بناء منظومات الردع وتطوير قدراتها العسكرية وشبكات حلفائها الإقليميين وعلاقاتها الاستراتيجية مع قوى دولية كبرى، بينما ركزت دول الخليج على بناء الثروة وتوسيع المصالح الاقتصادية العالمية وتقديم نفسها كشريك لا يمكن تجاوزه في معادلات الطاقة والاستثمار والتكنولوجيا.
إلا أن المفارقة الأعمق لا تكمن في العلاقة مع واشنطن، بل في إدارة المجال الإقليمي نفسه. فإيران، رغم الجدل حول مشروعها التوسعي عبر شبكة من الحلفاء والوكلاء، عملت على بناء مجال نفوذ مترابط يخدم أهدافها الاستراتيجية الكبرى. وفي المقابل، تمتلك دول عربية عديدة موارد اقتصادية واستثمارية وسياسية تفوق ما تمتلكه إيران في جوانب كثيرة، لكنها لم تنجح دائماً في تحويل هذه الموارد إلى مشروع تكاملي عربي واسع، إذ يُستنزف جزء منها في المنافسات البينية وصراعات النفوذ والخلافات السياسية.
لذلك لا يكمن الفارق الحقيقي في حجم الموارد، بل في طبيعة الرؤية الحاكمة لاستخدامها. فالقوة لا تُقاس بما تملكه الدول فحسب، وانما بقدرتها على تحويل مواردها إلى مشروع حضاري تتكامل فيه عناصر الأمن والتنمية والمعرفة والتأثير، بما يضمن استمرارية الدولة وتعظيم دورها في محيطها الإقليمي والدولي.
أحمـــــــــــد عبد اللاه
شاهد أيضًا
نص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران..
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 5 جنود جنوبي لبنان ..
فرنسا تحذر من مضاعفات قاتلة لبعض الأدوية النفسية الشائعة ..
مواضيع قد تهمك
مدير أمن عدن يصدر قرارات جديدة لمدراء أقسام الشرطة. ...
الأربعاء/17/يونيو/2026 - 08:01 م
الجمال الحسي..أم الجمال المعنوي..؟ ...
الأربعاء/17/يونيو/2026 - 08:00 م
إذا رأيت النار شبت في بيت جارك فسارع بجلب الماء إلى دارك.. ...
الأربعاء/17/يونيو/2026 - 08:00 م