الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
اخبار العاصمة عدن
مدير أمن عدن يصدر قرارات جديدة لمدراء أقسام الشرطة...
الأربعاء-17 يونيو - 09:08 م
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
تفاهمات اليوم التالي
الأربعاء - 17 يونيو 2026 - الساعة 08:49 ص
الكاتب:
د أحمد عبداللاه ..
- ارشيف الكاتب
تفاهمات اليوم التالي
مع التحولات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة، وخروج إيران من الحرب محتفظة بجزء معتبر من نفوذها الإقليمي وقدرتها على التأثير في ملفات عدة، تبدو السعودية أكثر ميلاً إلى تبني مقاربة أكثر براغماتية مما سبق، تقوم على توسيع قنوات التفاهم مع طهران وتعزيز التواصل مع أنصار الله، انسجاماً مع معطيات اليوم التالي للحرب على إيران، وما أفرزته من توازنات إقليمية جديدة، ورغبة في تقليص كلفة الصراعات التي استنزفت المنطقة خلال السنوات الماضية.
وفي هذا السياق تبدو "الشرعية" أقرب إلى إطار سياسي وإداري و أداة تفاوضية قابلة لإعادة التوظيف ضمن أي تسوية مستقبلية، أكثر من كونها مشروعاً سياسياً مستقلاً يمتلك القدرة على التأثير الحاسم في مسار الأحداث أو فرض رؤيته الخاصة على مخرجات التسوية.
وبناءً على ذلك، يظل مستقبل القوى المنضوية تحت مظلة “الشرعية” مرتبطاً بدرجة كبيرة بمآلات التفاهمات الإقليمية بين السعودية وإيران، وبين السعودية وأنصار الله، فضلاً عن الأدوار التي تؤديها سلطنة عمان وسائر الأطراف المنخرطة في الملف اليمني.
ومن منظور أوسع، يمكن القول إن المقاربة السعودية تجاه اليمن، بعد تعثر الرهان على الحسم العسكري، باتت تركز على إدارة التوازنات القائمة أكثر من السعي إلى إعادة تشكيل المشهد بالقوة. وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، من بينها استمرار الصراع بأشكال مختلفة، وربما اكتسابه أبعاداً عقائدية بحكم طبيعة بناء بعض الجيوش الفاعلة على الأرض، حتى في ظل مسارات التسوية السياسية أو ما يُعرف بخريطة الطريق.
وعليه، قد تبدو أي تفاهمات قادمة أقرب إلى ترتيبات تهدئة طويلة الأمد منها إلى تسوية نهائية تعالج جذور الأزمات بصورة مستدامة. فالمسار الراهن يتجه نحو إبقاء المشاريع السياسية المختلفة في حالة تعليق نسبي، وإخضاعها لمعادلات التوازن الداخلي والإقليمي، بانتظار أن تفرز التحولات المقبلة ظروفاً أكثر نضجاً لإعادة تشكيل الخريطة السياسية اليمنية على أسس جديدة.
أما جنوباً، فان المقاربة السعودية لم تتغير في جوهرها، عدا أنها، بعد اخراج حليفتها الإقليمية، لم تعد مضطرة إلى إخفاء أولوياتها خلف ترتيبات وتحالفات معقدة، فأصبحت سياساتها أكثر مباشرة وصرامة ووضوحاً. وعليه، فإن ما يجري اليوم ليس ولادة استراتيجية جديدة، بل انكشافاً أوضح للاستراتيجية ذاتها والتي فرضت مؤخراً إعادة تعريف التحالفات لا إعادة تعريف الأهداف.
أحمـــــــــــدعبد اللاه
شاهد أيضًا
نص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران..
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 5 جنود جنوبي لبنان ..
فرنسا تحذر من مضاعفات قاتلة لبعض الأدوية النفسية الشائعة ..
مواضيع قد تهمك
مدير أمن عدن يصدر قرارات جديدة لمدراء أقسام الشرطة. ...
الأربعاء/17/يونيو/2026 - 08:01 م
الجمال الحسي..أم الجمال المعنوي..؟ ...
الأربعاء/17/يونيو/2026 - 08:00 م
إذا رأيت النار شبت في بيت جارك فسارع بجلب الماء إلى دارك.. ...
الأربعاء/17/يونيو/2026 - 08:00 م