الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
اخبار العاصمة عدن
بلاغ إلى سيادة النائب العام للجمهورية ..
طلب فتح تحقيق عاجل بشأن فيديو متداول يتضمن ادعاءات اعتداء جنسي على طفل..
الجمعة-22 مايو - 10:05 م
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
مايو خارج الزمن.. خارج التوقيت
الجمعة - 22 مايو 2026 - الساعة 12:26 م
الكاتب:
د أحمد عبداللاه ..
- ارشيف الكاتب
مايو خارج الزمن، وفي هذا العام يأتي بأثقاله الموجعة، خارج توقيته السياسي أيضاً، وقد انفصل عن الواقع مرتين، فمن ظن أن خديعة إقليمية مع سلوك "الشرعية المستجدة" قد قلبت إيقاع اللحظة، لا يدرك أنها ضاعفت الجراح.
وهذا يستدعى عزيمة أكبر وصلابة أشد كما يفرض قدراً أعلى من التيقظ والتخفف من حالة التباينات والمشادات الإعلامية التي نشبت جراء التدخل السعودي وتداعياته التي أدخلت الساحة الجنوبية في حالة إرباك سياسي.
فالجنوب، بعد الأحداث الأخيرة، بات بحاجة إلى برنامج سياسي مرحلي، وإلى تحديث للخطاب، يقارب المستقبل على خلفية تراكم الدروس والخبرات و يربط قضية الجنوب بمفاهيم الاستقرار، سواء في الفضاء اليمني والإقليمي أو في إطار المصالح الدولية.
كما حان الوقت لترسيخ حقيقة ينبغي أن يفهمها العالم وهي: أن التسويات الهشة و محاولة الالتفاف على قضية الجنوب لن تنتج إلا صراعات مريرة، تفتح المجال للفوضى والتدخلات الخارجية، فضلاً عن تنشيط قوى التطرف والنزاعات الطائفية، بما يحول القضية الجنوبية، في حال تجاوزها، إلى عقدة استراتيجية مزمنة في مسار التسويات وأمن المنطقة والممرات الحيوية.
الجنوب اليوم ليس كما كان بعد حرب 1994، وليس مثلما كان قبل عام 2015، حتى وإن بدا يعاني من تداعيات الأحداث الأخيرة. فهناك إرادة داخلية صلبة وتماسك اجتماعي يتجاوز ما يصوره الإعلام المعادي. لأن الدماء غالباً ما تصنع يقظة فورية خاصة حين تتراكم فوق ذاكرة مثقلة بمآسي دموية سابقة. كما أن القوات الجنوبية، وإن بدت متفرقة في هذه المرحلة، فإن لحظة معينة كفيلة بإعادة تجميعها، ولن يستغرق استعادة المناطق كثيراً، متى ما توفرت ظروف تحول دون أي تدخلات أجنبية.
ورغم أن سلطة "الشرعية المستحدثة" تبدو وكأنها ماتزال تعيش نشوة المفاجأة، إلا أنها في حقيقتها تظل ظاهرة مؤقتة، مرهونة بقرار سعودي تحكمه حسابات إدارة الملف اليمني، وتغييرها أمر يبدو أقرب إلى الحتمية السياسية منه إلى الاحتمال.
إن ما يحتاجه الجنوبيون اليوم يتركز في تحديث إدارة العمل السياسي للمجلس الانتقالي والتنسيق مع مكونات ونخب اخرى، والحفاظ على النواة الصلبة للقوات الجنوبية على خلفية تجارب في ظروف مماثلة، إضافة إلى تبني خطاب سياسي موضوعي يفصل النزاعات السياسية مع الطبقات الحاكمة والنخب الحزبية في الشمال عن الروابط الشعبية المتينة و ضرورات الاستقرار.
لقد حاولت أطراف، خلال الفترة الأخيرة، شيطنة القضية الجنوبية والحاقها بفرضية ما يسمى “الشرق الأوسط الجديد”، وذهب البعض، من باب التمادي والخفة السياسية، إلى ربطها بمشاريع "النفوذ الإسرائيلية"، وهو خطاب لا يخرج فقط عن حدود اللياقة السياسية وأخلاق الصراع، بل يتجاوز المنطق، ويهدف في جوهره إلى اغتيال قضية الجنوب ومحاولة حرقها سياسياً أمام الداخل والخارج… رغم أن الجميع يدرك الخلفيات الحقيقية لقضية الجنوب وجذورها، ويعرف أنها قضية مرتبطة بالسياق الداخلي وانهيار مشروع الوحدة.
ومثل هذه الأباطيل تكشف حجم العجز عن تقديم مقاربة سياسية واقعية لأزمة الوحدة، كما تؤكد أنه حتى الأجيال التي جاءت بعد صنّاع حرب 1994 ما تزال تحمل ذات الجينات السياسية، والعقليات القديمة.
مايو خارج الزمن، لكنه هذا العام يطل من نافذة خارجية تستدعي صموداً أكبر ووحدة موقف، لأن الخصوم كلما ظنوا أن الصف الجنوبي وهَن، كشفوا عن ذات النظرة الفوقية المتعجرفة، بما يضيّق الخيارات أمام الجنوبيين ويدفعهم أكثر نحو توحيد صفوفهم والمضي لتحقيق تطلعاتهم.
احمـــــــــــدع
شاهد أيضًا
اختطاف شيخ قبلي في إب بعد انتقاده ممارسات الحوثيين الأمنية..
الخارجية الإيرانية: تركيز المفاوضات ينصب على إنهاء الحرب..
ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار بناية سكنية بالمغرب إلى 15 قتيلاً..
مواضيع قد تهمك
طلب فتح تحقيق عاجل بشأن فيديو متداول يتضمن ادعاءات اعتداء جن ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 06:59 م
- رمال النصر الصفراء ثارث على كل عواصف روشن. ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 06:47 م
الأستاذ #علي_الجعدي نهر العطاء الحاضن لرياضة الضالع ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 12:48 م