ٱراء واتجاهات


ضغوط هائلة تُمارس على شعبنا وقياداته لتركيعه لإتمام البيعة.*

الأحد - 10 مايو 2026 - الساعة 02:25 م

الكاتب: م يحيى حسين نقيب - ارشيف الكاتب



هناك ضغوطات نفسية وسياسية واقتصادية هائلة على شعبنا وقياداته المختلفة تمارسها الجارة الكوبرا فاصبح الوضع معها صعب جدًا ولهذا علينا جميعا الثبات والحفاظ على الإنجازات والصمود الجماهيري وتوعية الناس بضرورة الإستمرار بالضغوط الشعبية العارمة لأنها الوحيدة التي ترعب أعداء الجنوب بشكل عام ويشهدها العالم والقوى الحية وتشكل ضغط كبير على من يحاولون تدمير الجنوب وتجزئته وتشتيت كل قواة الفاعلة ، النضال السلمي الكبير والمتواصل لشعبنا يؤدي إلى فرملة أنجاز النوايا الخبيثة لتسليمه على طبق من ذهب للمليشيات الخوثية والإرهابية والاخونجية المتحالفة معها، صمود شعبنا وتمسكه بحقه المشروع في النضال السلمي تسبب بالفشل الذريع والمخزي لكل من لا يريد الخير لشعبنا ، وأولئك الذين راهنوا على تركيع شعب الجنوب واذلاله وجعله يخر مهانًا طائع قابل بما يراد له لتمرير الصفقات بما يسمى خارطة الطريق ، وكانوا قد اقنعوا دول العالم الكبرى والمنظمات الدولية بأنهم سيجعلون شعب الجنوب ينقلب على قياداته المختلفه ويصبح طوع الاعيبهم وتحقيق اطماعهم وينصاع لكل رغباتهم بمجرد صرف راتب شهر زمان وإصلاح مؤقت في الخدمات فبفضل اللَّه ثم بفضل صمود شعبنا الأسطوري انقلب السحر على الساحر واسودت وجوههم وخابت أمانيهم وتطلعاتهم وعليه فقد أصبح لزامًا على شعبنا بقيادة كل الشرفاء والمناضلين والقوى الحية الإستمرار في النضال السلمي وتقوية العلاقات بين أبناء الجنوب ونبذ كل الخلافات والترفع عن الصغائر والوقوف ضد المناطقية والعنصرية من أجل الهدف الأكبر والاستراتيجي لشعبنا المتمثل في فك الارتباط واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة الوطنية على كامل التراب الوطني الجنوبي ما قبل 22 مايو 90 المشؤوم وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس ومعايير حديثة بما يتواكب مع متطلبات العصر ،دولة فيدرالية تتسع للجميع ويعيش فيها الجميع بخير وأمن وأمان وإخاء واستقرار .
م.يحيى حسين نقيب.
10/مايو/2026م