الإثنين-27 أبريل - 07:36 م-مدينة عدن

ٱراء واتجاهات


خلي عندك مخ وفكر لماذا سكتت القوى العالمية عن غطرسة السعودية..

الإثنين - 27 أبريل 2026 - الساعة 05:55 م

الكاتب: محمد عكاشة. - ارشيف الكاتب




محمد عكاشة..

لاتفكر أن امريكا وبريطانيا معك...

أمريكا صنعت داعش..
وبريطانيا صنعت الإخوان منذ مايقارب مئة عام

لا تهلل ولاتكبر فرحا عندما تسمع مثل هذه الأخبار حتى وإن كانت صحيحة..

الكل يلعب في مسرح قذر اسمه مسرح المصالح العفنة على حساب أنين الشعوب..

امريكا حاربت طالبان واعتبرتها ارهابية ثم عادت وسلمت افغانستان لطالبان..

امريكا حاربت جبهة النصرة واعتبرتها ارهابية ثم سلمت سوريا كلها لجبهة النصرة تحت قيادة الجولاني الذي كانت دائما تظهره وسائل الاعلام الامريكية وهو يحمل سكاكين الذبح..

حتى روسيا التي ضربت جبهة النصرة بقوة صمتت وسلمت الامر ..

بريطانيا صانعة الارهاب الاول فوضى في الصومال يرضيها..

فوضى في الجنوب هذا ماتبحث عنه ..

حتى فرنسا اليوم تدعم القوى المتطرفة في غرب افريقيا..
ارادت غرب افريقيا الخروج من تحت الوصاية الفرنسية فأغرقتها فرنسا بالإرهاب ..
عودوا الى بيت الطاعة والا فالارهاب والخراب والدمار ملاقيكم..

السعودية أراجوز خيوطه مسيرة بيد امريكا وبريطانيا لن تخرج عن طوعهم..

الإمارات أصمتي لم يحن الوقت لما تريدين سنشعل الحرائق ثم نطلبك لإطفائها..

السعودية معها أوامر غربية تشعل الحرائق في الجنوب فإذا أحرقت النار كل شي ظهرت الغاية من المصلحة عندها يأمرون الإمارات بإطفائها متى ماوجدوا العبد المخلص الذي ينفذ لهم رغباتهم .

يقولون للسعودية نفذي أوامرنا وادعمي من نريدك أن تدعميه ..

وللإمارات انتظري حتى تستوي الطبخة

لاتعتمد على أمل كاذب..
ولكن اعتمد على قوتك..
على جبروتك..
على غضبك..

دع الأرض تصدح غضبا وعنفوانا وكبرياء..

واعمل بنصيحة الشاعر العربي فاروق جويدة..


اغضب ..
فإن الله لم يخلق شعوبا تستكين ..

اغضب ..
فإن الأرض تـُحني رأسها للغاضبين ..

اغضب ..
فإن الريح تذبح سنبلات القمح
تعصف كيفما شاءت بغصن الياسمين ..

اغضب ..
ستلقىَ الأرض بركانا
ويغدو صوتك الدامى نشيد المُتعبين ..

اغضب ..
فإن حدائق الزيتون
لا تؤوى كلاب الصيد
لا تنسى دماء الراحلين ..

الأرض تحزن حين ترتجف النسور
ويحتويها الخوف والحزن الدفين ..

الأرض تحزن حين يسترخى الرجال
مع النهاية عاجزين ..

اغضب ..
فإن قوافل الزمن الملوث
تحرق الأحلام
فى عين الصغار الضائعين ..

اغضب ..
فإن العار يسكـُنـُنا
ويسرق من عيون الناسلون
الفرح يقتـُل في جوانحنا الحنين ..

ارفض زمان العهر
والمجد المدنس
تحت أقدام الطغاة المعتدين ..

اغضب ..
فإنك إن ركعت اليوم
سوف تظل تركع بعد آلاف السنين ..

اغضب ..
فإن الناس حولك
نائمون
وكاذبون
وعاهرون
ومنتشون بسكرة العجز المهين ..

اغضب ..
فإن الله لا يرضى الهوان لأمة
كانت ورب الناس خير العالمين ..

فالله لم يخلق شعوبا تستكين ..

اغضب ..
إذا لاحت أمامك صورة الكهان
يبتسمون والدنيا خرابٌ
والمدى وطنٌ حزين ..

ابصـُق على الشاشات
إن لاحت أمامك صورة المُتـنطعين ..

اغضب ..
إذا لملمت وجهك بين أشلاء الشظايا
وانتزعت الحلم كي يبقى
على وجه الرجال الصامدين ..

اغضب ..
إذا ارتعدت عيونك
والدماء السود
تجرى في مآقي الجائعين ..

اغضب ..
إذا لاحت أمامك أمة مقهورة
خرجت من التاريخ
باعت كل شيء
كل أرض
كل عِرض
كل دين ..

اغضب ..
ولا تترُك رُفاتك
جيفة سوداء كفنها عويل مُودعِـين ..
اجعل من الجسد النحيل قذيفة
ترتج أركان الضلال
ويُـشرق الحق المبين ..

اغضب ..
ولا تسمع أحد
اغضب فإنك إن تركت الأرض عارية
يُـضاجعها المقامر والمخنث والعميل
سترى زمان العُـهر يغتصب الصغار
ويـُـفسد الأجيال جيلا
بعد جيل
وترى النهاية أمة
مغلوبة ما بين ليل البطش
والقهر الطويل ..

ابصق على وجه الرجال
فقد تراخى عزمُهم
واستبدلوا عز الشعوب
بوصمة العجز الذليل ..

كيف استباح الشرُ أرضك
واستباح العُهر عرضك
واستباح الذئبُ قبرك
واستباحك في الورى
ظلمُ الطـُغاةِ الطامعين ..

فالأرض لا تنسى صهيل خيولها
حتى ولو غابت سنين ..

الأرض تـُـنكر كـُـلَّ فرع عاجز
تـُـلقيهِ في صمت
تـُـكـفـِّـنـُـه الرياح بلا دموع
أو أنين ..

الأرض تكره كل قلب جاحد
وتحب عـُـشاق الحياة
وكل عزم لا يلين ..

فالأرض تركع تحت أقدام الشهيد
وتنحنى وتـُـقبِّـل الدم الجسور
وقد تساقط كالندى
وتسابق الضوءان
ضوء القبر
في ضوء الجبين ..

وغداً يكون لنا الخلاص
يكون نصر الله بـُشرى المؤمنين ..

اغضب ..
ولا تسمع سماسرة الشعوب
وباعة الأوهام والمتآمرين ..

اغضب ..
فإن بداية الأشياء
أولها الغضب ونهاية الأشياء
آخرها الغضب ..

والأرض أولى بالغضب ..


فاغضب ..
فإن الأرض يـُحييها الغضب ..

اغضب ..
ولا تسمع أحد
اسمع أنين الأرض
حين تضم فى أحشائها
عطر الجسد
اسمع ضميرك حين يطويك الظلام
وكل شئ فى الجوانح قد همد
والنائمون على العروش
فحيح طاغوت تجبّر واستبد
لم يبق غير الموت ..

إما أن تموت فداء أرضك
أو تـُباع لأى وغد
مت فى ثراها
إن للأوطان سرا
ليس يعرفه أحد
إن تنصروا الرحمن ينصركم
وهذا ما وعد
هذا ما وعد

.. فاروق جويدة ..