الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
تقارير وتحقيقات
قالك من افشل فعالية دعم السعودية في حضرموت بالهتافات سوف نفشل فعاليته اليوم بالرصاص ... ال..
السبت-04 أبريل - 06:36 م
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
معادلة الولي السفيه في إيران المرفوضة إقليميا وعربيا ودوليا*
السبت - 04 أبريل 2026 - الساعة 03:36 م
الكاتب:
د. خالد القاسمي
- ارشيف الكاتب
من بداية نظام الملالي في طهران عام 1979، لديهم عقدة من العرب وهي عقدة سقوط الإمبراطورية الفارسية 642-651م في معركة نهاوند ( فتح الفتوح ) .
هذه العقدة وهذا التفكير كان الهدف للتخطيط في إستعادة إمبراطوريتهم الغابرة، فكان مبدأ تصدير الثورة من خلال بناء الميليشيات المسلحة، وكانت بداية تجربة حزب الله الذي خرج من رحم حركة أمل ليصبح حزباً عسكرياً منذ العام 1982، ولم يخفي يومها قائده المقبور حسن نصراللات أن الهدف النهائي من تنظيمه "أن تصبح لبنان جزء من الجمهورية الإيرانية" وكان تمدد نجاحه في لبنان بأن عمم التجربة في سوريا والعراق واليمن ودول الخليج العربية، ووجدت إيران في العراق بيئة خصبة بعد الإحتلال الأمريكي 2003 بأن تتحرك الميليشيات المسلحة التي كانت تدربها لإسقاط ما تبقى من الدولة النظامية في العراق، وليكون البديل هي دولة الميليشيات المسلحة من الحشد الشعبي إلى حزب الله ومنظمة بدر والفصائل الأخرى، التي تشارك اليوم إيران في قصف مدن آمنة في الموصل وأربيل وكردستان وغيرها إنتقاماً من العرب السنة، ولا يفوتنا الحرب الطائفية في العراق التي أشعلتها إيران 2006-2008 .
هذا الأسلوب الذي أرادت من خلاله إيران إسقاط الدول العربية بدءًا من دول الجوار الخليجي، يحتاج إلى قوة فسخرت ثروات الشعب الإيراني لدعم هذا المجهود الحربي من خلال الطائرات المسلحة والصواريخ البالستية، أما السلاح النووي فالهدف منه الإبادة الجماعية للعرب متسترًا بشعار "الموت لأمريكا ولإسرائيل واليهود" في حين أن فصيل حماس الذي مولته ودعمته إسرائيل كان السبب في إبادة قطاع غزة بكامله، وهكذا يفعل اليوم حزب الله في لبنان .
وبالمقابل فإن منطقة الخليج التي هي في النظرية الإيرانية جزء من الإمبراطورية الفارسية التي تسعي لإستعادتها، تمثل أكثر من ثلث الإحتياطي العالمي من الطاقة، ولعلنا نتذكر ماذا حدث في حرب أكتوبر 1973 حينما قطعت دول الخليج العربية ( الإمارات، السعودية، الكويت ) النفط عن أمريكا والدول الأوروبية المساندة لإسرائيل، والتي أدت في الأخير إلى فض الإشتباك في سيناء 1974، والتهيئة لإتفاقية كامب ديفيد 1978 الأرض مقابل السلام .
العربدة الإيرانية اليوم في الخليج والضرب اليومي لجيرانها العرب، ليست سوى نظرية اليائس أو كما نقول شعبيا "علي وعلى أعدائي" فإذا نجحت في تدمير النماذج التنموية والإقتصادية في دول الخليج فقد حققت أهدافها، لذلك لا نستغرب هذا القصف اليومي على دولنا الخليجية ومتشآت الطاقة والكهرباء والمياه، ولكن ما لم يحسب حسابه العدو الإيراني أن دول الخليج أعدت نفسها لمثل هذا السيناريو من خلال أنظمة دفاع متقدمة، ولن تكتب نهاية هذه الحرب المجوسية بإذن الله تعالى إلا وتم القضاء على أسطورة تصدير الثورة ونظرية الولى السفيه .
حمى الله دول الخليج من كيد الكائدين، وأفشل مخططات المتربصين اللهم آمين .
*د. خالد بن محمد بن مبارك القاسمي*
شاهد أيضًا
جيروم باول يستبعد وقوع أزمة بسبب الائتمان الخاص..
نافتوجاز الأوكرانية: روسيا هاجمت منشآت في منطقة بولتافا..
أمير قطر يبحث مع رئيسة وزراء إيطاليا تعزيز الحوار واحتواء الأزمات الإقليمية..
مواضيع قد تهمك
قالك من افشل فعالية دعم السعودية في حضرموت بالهتافات سوف نفش ...
السبت/04/أبريل/2026 - 03:58 م
الجعري: حضرموت لأهلها وإرادة أبنائها الأساس في إدارة شؤونها ...
السبت/04/أبريل/2026 - 03:55 م
انتشار أمني وعسكري غير مسبوق لقوات الطوارئ اليمنية في ساحة ...
السبت/04/أبريل/2026 - 03:54 م