الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
محلية
الضالع.. الطاهش والمرهبي يحسمان بطاقتي العبور إلى نهائي المسابقة الرمضانية الثقافية التي ت..
الثلاثاء-10 مارس - 12:53 ص
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
العصابة الحاكمة في طهران .. وثبات مواقف دول الخليج العربي
الإثنين - 09 مارس 2026 - الساعة 09:54 م
الكاتب:
د. خالد القاسمي
- ارشيف الكاتب
لم تكن هذه المرة الأولى التي تؤكد خلالها دول الخليج العربي، ثبات الموقف وحكمة القيادة ووحدة شعوبها، لقد مرت أزمات كثيرة بالمنطقة بدءًا من الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988، واجهت خلالها المنطقة أصعب المواقف السياسية والإقتصادية والعسكرية، وأجتازت هذا الامتحان الصعب بكل جدارة ونجاح، وبين عامي 1990-1991، كان الإحتلال العراقي وحرب تحرير الكويت، التي أثبتت دول الخليج العربي خلالها وحدة الصف، وتلاحم شعبها في الدفاع عن لؤلؤة الخليج كويت العرب، وعام 2003 كان الغزو الأمريكي للعراق، الذي أنتج حكومات ميليشيات مسلحة يعيشها هذا القطر العزيز حتى اليوم .
بلا شك أن إيران التي وجدت نفسها تسرح وتمرح في المنطقة العربية بعد سقوط النظام البعثي في العراق، أستطاعت أن تبني أذرع مسلحة لها في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وذلك بهدف تهديد دول الجوار الجغرافي، والهدف النهائي كما أعلن عنه قادة الحرس الثوري الإيراني مرارا وتكرارا هو السيطرة على دول المنطقة، ولا أصدق من هذا هجمات الصوارريخ والطائرات المسيرة الإيرانية على دول الخليج العربي بشكل يومي، وهي أضعاف الهجمات الإيرانية على إسرائيل .
لقد كانت دول الخليج على دراية تامة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وأعلنت موقفها الواضح أنها لن تسمح للقوات الأمريكية بضرب إيران من أراضيها، وما أن بدأ القصف الأمريكي الإسرائيلي حتى أعلنت إيران حربها على دول الخليج العربي، التي لم تكن حرباً ضد القواعد الأمريكية في الخليج كما تدعي، بل هي حرب ضد التمنية والنهضة الحضارية في دول الخليج، فالقصف الذي يوجه نحو المنشآت النفطية والمطارات والأبراج التجارية والمناطق الصناعية ماذا يمكن أن يسمى؟
حينما شعر نظام الملالي الذي يديره الحرس الثوري الإيراني وحده في الساحة يواجه أمريكا وإسرائيل، أراد أن يجر دول المنطقة إلى هذه الحرب، ليحول كما يعتقد نهضتها وتقدمها الحضاري إلي ركام إلا أنه أخطأ في حساباته، لم يعلم أن شعوب المنطقة لديها من التجارب ما يكفي لتجنب تداعيات هذه الحرب .
لقد أصبح واضحاً لكى ذي بعد نظر في المنطقة والعالم العربي، أن الترسانة النووية الإيرانية والأسلحة البالستية والطائران المسير والميليشيات الإيرانية المسلحة، جميعها موجهة لتدمير منطقة الخليج والجزيرة العربية، وليس كما يدعي ( الموت لأمريكا وإسرائيل ) .
بلا شك أن المنطقة تشهد تغيرا إستراتيجياً كبيرا، فالحرس الثوري الإيراني الذي يشهد نهاية فصوله، ويوزع حممه البركانية على جيرانه يعلم أن الوضع بعد هذه الحرب لن يكون كما قبلها، والتغيير قادم لا محالة وكل الدلائل تشير إلى ذلك .
ويبقى الخليج العربي وقياداته الحكيمة وشعبه الواعي، هم الضمانة الحقيقية لإستمرار الحياة على هذه الأرض الهامة من العالم، التي تكسرت في مياهها وعلى جبالها وفي صحرائها كل غزوات العالم منذ الإحتلال البرتغالي 1500م وحتى اليوم .
أدام الله خليجنا عزًا وذخرًا، وقادتنا تاجاً وقدوة، وشعبنا عظيماً على مر الدهور اللهم آمين .
*د. خالد بن محمد بن مبارك القاسمي*
شاهد أيضًا
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 12 صاروخ باليستي و 17 طائرة مسيرة. ..
بين الأمواج والمخاطر.. أبناء شمال حجة يسلكون البحر طريقًا اضطراريًا للوصول إلى ت..
ورشة عمل في عدن تستعرض التقرير الوطني السابع للتنوع البيولوجي وتناقش آفاق مبادرة..
مواضيع قد تهمك
الضالع.. الطاهش والمرهبي يحسمان بطاقتي العبور إلى نهائي المس ...
الثلاثاء/10/مارس/2026 - 12:17 ص
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 12 صاروخ باليستي و 17 ط ...
الثلاثاء/10/مارس/2026 - 12:16 ص
ورشة عمل في عدن تستعرض التقرير الوطني السابع للتنوع البيولوج ...
الثلاثاء/10/مارس/2026 - 12:11 ص