الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
اخبار العاصمة عدن
النقيب يطلع على سير العمل التنظيمي والإداري في انتقالي شبوة ..
الثلاثاء-11 أغسطس - 09:55 م
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
حلول المغفلين
الجمعة - 30 أغسطس 2024 - الساعة 08:55 م
الكاتب:
سمير عطا الله
- ارشيف الكاتب
روى صاحبنا القادم من بلد كثير الحروب فيما كان يعرف بأوروبا الشرقية، أن الإنسان مخلوق هاوٍ للقتال، فإذا تطلع حوله ورأى الدنيا سلاماً وهدوءاً، مد يده إلى سيفه ومزق أمعاءه.
بدأت متابعة حرب أوكرانيا بفضول واستهجان. لماذا يتقاتل شعبان أمضيا كل هذا العمر على أرض واحدة، يتحدثان لغة واحدة، ينتميان إلى حضارة واحدة، يتشاركان في مفاهيم واحدة؟
وكنت أعتقد، مثل فلاديمير بوتين، أن سحق «النازيين الجدد» لن يستغرق أكثر من 5 أسابيع. ها هي الحرب في عامها الثالث، وتبدو كأنها بدأت اليوم. وفيها نحو 8 ملايين لاجئ، وخراب على مدى أوكرانيا، والآن روسيا، وفيها فرار من الجندية، ونساء يبحثن عن أي عمل حتى التطوعي، وفيها مدارس مغلقة، وجامعات حولت إلى ملاجئ، والفندق الوحيد الذي يستقبل الزبائن (50 دولاراً لليلة) كان قد استضاف في زمن الهدوء، جان بول سارتر، وليونيد بريجنيف، الذي هو من أوكرانيا أيضاً.
لماذا؟ وعلى ماذا يتقاتل الروس والأوكران؟ هل لأن الروس يخشون توسع جيرانهم (ومعهم الأميركيون) في حديقتهم الخلفية. ولنفرض أن هذا صحيح تماماً، فهل تستحق المسألة حرباً إقليمية تطورت وتتطور نحو نزاع دولي وإهانة أشد إيلاماً للروس، وبؤساً أشد فظاعة للأوكران، وقلقاً أشد هولاً للعالم؟ ألم يكن من الممكن حل كل هذه القضية في مؤتمر قمة يشارك فيه الربّاع فلاديمير، والمشخصاتي فولوديمير؟
هذا تبسيط شديد. كلام مغفلين، ولكن هل الحصاد الحالي أفضل: نحو 120 ألف قتيل روسي و470 ألف جريح، ونحو 70 ألف قتيل أوكراني، و100 ألف جريح؟
كان إف. كنان، أشهر دبلوماسي في تاريخ العلاقات الأميركية - السوفياتية، خلال الحرب الباردة، وهو صاحب نظرية «الاحتواء»، بدل المجابهة. كذلك كان يحذر من التعرض لكرامة روسيا بالتوسع نحو أوكرانيا. وقد تحقق كلامه بعد 70 عاماً. لكن ألم يكن من الأفضل أيضاً الأخذ بنظريته عن الاحتواء؟ من يعرف إلى أين ستؤدي الإهانة الجديدة للروس؟
المقلقون يفضلون الدبلوماسية والسلام. لكن الذين يفضلون مشاهد الجنازات الطويلة يجب أن يفرحوا. فقد بدأت للتو حرب جديدة في أوكرانيا. حرب غبية يهزم فيها الروس. «العياذ بالله من انتقام الروسي المهان»!
شاهد أيضًا
قدم إحاطة بمجلس الشيوخ.. ياسر جلال: حملات تشهير بالقوة الناعمة المصرية..
القضاء السوري يحكم غيابيا بالاعدام على الرئيس المخلوع بشار الأسد..
أحمد ماهر: المسرح علمني احترام الجمهور وسيظل مصنع المواهب..
مواضيع قد تهمك
النقيب يطلع على سير العمل التنظيمي والإداري في انتقالي شبوة ...
الثلاثاء/11/أغسطس/2026 - 07:48 م
مدير مكتب الصحة بالمسيمير يتسلّم الناموسيات المدعومة لتعزيز ...
الثلاثاء/11/أغسطس/2026 - 07:28 م
أجتماع مشترك بين قيادات الجمارك ومكتب الأمم المتحدة باليمن ل ...
الثلاثاء/11/أغسطس/2026 - 07:27 م